479

Hashiyat al-Sindi 'ala Sahih al-Bukhari

حاشية السندي على صحيح البخاري

83 باب حسن المعاشرة مع الأهل قوله : (لا سهل فيرتقي ولا سمين فينتقل) قلت : مقتضى العطف والمقابلة أن يكون قولها لا سهل ، ولا سمين صفة لشيء واحد إما الجبل أو اللحم لكن المعنى لا يساعد إلا على جعل لا سهل صفة الجبل ، ولا سمين صفة اللحم ، ولا يخفى ما فيه من الفك والركاكة ، فالوجه أن يحمل قولها : لا سهل على أنه صفة اللحم باعتبار المكان والمحل فالنسبة مجازية أو لاسمين صفة للجبل باعتبار الحال فالنسبة مجازية فافهم. قوله : (أن لا أذره) أي : لا أترك الخبر بل أذكره بتمامه ، فيفضي ذلك إلى التطويل الممل وهذا منها بيان لحال الزوج بالإجمال ، وكأن التعاقد كان على ما يعم الإجمال والتفصيل فلا يرد أن هذا مخالف لمقتضى التعاقد.

قوله : (ولا يولج الكف ليعلم البث) أي : المرأة المبثوثة ، أي : المفروشة عنده ، فالمطلوب ذم الزوج بأنه لا يدري عن أهله لا في الأكل ولا في الشرب ، ولا حالة النوم ، والله تعالى أعلم.

رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 421

قوله : (مالك خير من ذلك) أي : خير مما يمدح به.

458

قوله : (فلو جمعت كل شيء) على صيغة التكلم أو الخطاب للعموم ، أو بالكسر ، أي : أيتها المخاطبة لأن الكلام كان مع النساء ، ويحتمل أن صيغة جمعت للمؤنث الغائب بسكون التاء على بناء المفعول ، والتأنيث لما في كل شيء من الكثرة ، وقولها : ما بلغ الخ من قبيل :

ما الحب إلا للحبيب الأول والفضل للمتقدم ، والله تعالى أعلم اه سندي.

459

460

85 باب صوم المرأة بإذن زوجها تطوعا

قوله : (باب صوم المرأة بإذن زوجها تطوعا ، أي : بيان جواز ذلك قوله عبدالله) أي : ابن المبارك. قوله : (أخبرنا معمر) أي : ابن راشد. قوله : (وبعلها شاهد) ، أي : حاضروا الحديث خبر بمعنى النهي اه شيخ الإسلام.

Bogga 97