قوله : (ونظر في عطفيه) : بكسر العين المهملة والتثنية ، أي : جانبية كناية عن كونه معجبا بنفسه ذا زهو وتكبر ، أو لباسه أو كنى به عن حسنه وبهجته ، والعرب تصف الرداء بصفة الحسن وتسميه عطفا لوقوعه على عطفي الرجل. قوله : (وكانوا بضعة وثمانين رجلا) أي : من منافقي الأنصار ، قاله الواقدي : وإن المعذرين من الأعراب كانوا أيضا اثنين وثمانين رجلا من غفار وغيرهم ، وأن عبداللهبن أبي ومن أطاعه من قومه من غير هؤلاء ، وكانوا عددا كثيرا ، اه قسطلاني.
146
قوله : (فقال الله ورسوله أعلم) وليس ذلك تكليما لكعب لأنه لم ينو به ذلك لأنه منهي عنه ، بل أظهر اعتقاده ، فلو حلف لا يكلم زيدا فسأله عن شيء ، فقال : الله أعلم ، ولم يرد جوابه ، ولا إسماعه لم يحنث.
147
قوله : (ولا مضيعة) : بسكون الضاد المعجمة ، أي : حيث يضيع حقك. قوله : (فسجرته بها) وهذا يدل على قوة إيمانه ، وشدة محبته لله ورسوله على ما لا يخفى ، وعند ابن عائذ أنه شكا حاله إلى رسول الله {صلى الله عليه وسلم} ، وقال : ما زال إعراضك عني حتى رغب في أهل الشرك اه قسطلاني.
148
قوله : (لقد تاب الله على النبي الخ) وفيه حث للمؤمنين على التوبة ، وأنه ما من مؤمن إلا ، وهو محتاج إلى التوبة ، والاستغفار حتى النبى {صلى الله عليه وسلم} ، والمهاجرين والأنصار.
82 باب نزول النبي {صلى الله عليه وسلم} الحجر
قوله : (الحجر) : بكسر الحاء المهملة ، وسكون الجيم ، وهي منازل ثمود قوم صالح عليه السلام بين المدينة والشام.
149
Bogga 34