قوله : (مرمرة حمراء) : بسكون الراء بين الميمين المفتوحتين. واحدة المرمر جنس من الرخام نفيس معروف ، قد استشكل دخول هذا الحديث في باب حجة الوداع للتصريح فيه ، بأنه كان في الفتح.
رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 3
139
قوله : (ولا ندري ما حجة الوداع) أي : هل وداع النبى {صلى الله عليه وسلم} أم غيره حتى توفي {صلى الله عليه وسلم} فعلموا أنه ودع الناس بالوصايا قرب موته.
قوله : (يضرب بعضكم رقاب بعض) قال المظهري : يعني إذا فارقت الدنيا ، فاثبتوا بعدي على ما أنتم عليه من الإيمان والتقوى ، ولا تظلموا أحدا ، ولا تحاربوا المسلمين ، ولا تأخذوا أموالهم بالباطل.
140
قوله : (كهيئته يوم خلق الله الخ) والمعنى أن العرب كانوا يؤخرون المحرم إلى صفر ، وهو النسىء المذكور في قوله تعالى : {إنما النسىء زيادة في الكفر} ليقتتلوا فيه ، ويفعلون ذلك كل سنة فينتقل المحرم من شهر إلى شهر حتى جعلوه في جميع شهور السنة ، فلما كانت تلك السنة عاد إلى زمانه المخصوص به ، وقيل : دارت السنة كهيئتها الأولى اه قسطلاني.
141
قوله : (أشفيت) : بالشين المعجمة ، والفاء أشرفت.
قوله : (أمض) : بهمزة قطع ، أي : أتمم.
قوله : (لكن البائس) أي : الذي عليه أثر البؤس من شدة الفقر والحاجة.
قوله : (سعدبن خولة) العامري المهاجري البدري.
قوله : (رثى له) أي : حزن لأجله. قوله : (أن توفي بمكة) : بفتح الهمزة ، أي : لموته بالأرض التي هاجر منها.
142
80 باب غزوة تبوك ، وهي غزوة العسرة
قوله : (غزوة تبوك) : بفتح الفوقية ، وتخفيف الموحدة المضمومة موضع بينه وبين الشام إحدى عشرة مرحلة. وكانت آخر غزواته {صلى الله عليه وسلم} وكانت في شهر رجب من سنة تسع قبل حجة الوداع اتفاقا اه قسطلاني.
143
144
Bogga 32