414

Hashiyat al-Sindi 'ala Sahih al-Bukhari

حاشية السندي على صحيح البخاري

قوله : (مرمرة حمراء) : بسكون الراء بين الميمين المفتوحتين. واحدة المرمر جنس من الرخام نفيس معروف ، قد استشكل دخول هذا الحديث في باب حجة الوداع للتصريح فيه ، بأنه كان في الفتح.

رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 3

139

قوله : (ولا ندري ما حجة الوداع) أي : هل وداع النبى {صلى الله عليه وسلم} أم غيره حتى توفي {صلى الله عليه وسلم} فعلموا أنه ودع الناس بالوصايا قرب موته.

قوله : (يضرب بعضكم رقاب بعض) قال المظهري : يعني إذا فارقت الدنيا ، فاثبتوا بعدي على ما أنتم عليه من الإيمان والتقوى ، ولا تظلموا أحدا ، ولا تحاربوا المسلمين ، ولا تأخذوا أموالهم بالباطل.

140

قوله : (كهيئته يوم خلق الله الخ) والمعنى أن العرب كانوا يؤخرون المحرم إلى صفر ، وهو النسىء المذكور في قوله تعالى : {إنما النسىء زيادة في الكفر} ليقتتلوا فيه ، ويفعلون ذلك كل سنة فينتقل المحرم من شهر إلى شهر حتى جعلوه في جميع شهور السنة ، فلما كانت تلك السنة عاد إلى زمانه المخصوص به ، وقيل : دارت السنة كهيئتها الأولى اه قسطلاني.

141

قوله : (أشفيت) : بالشين المعجمة ، والفاء أشرفت.

قوله : (أمض) : بهمزة قطع ، أي : أتمم.

قوله : (لكن البائس) أي : الذي عليه أثر البؤس من شدة الفقر والحاجة.

قوله : (سعدبن خولة) العامري المهاجري البدري.

قوله : (رثى له) أي : حزن لأجله. قوله : (أن توفي بمكة) : بفتح الهمزة ، أي : لموته بالأرض التي هاجر منها.

142

80 باب غزوة تبوك ، وهي غزوة العسرة

قوله : (غزوة تبوك) : بفتح الفوقية ، وتخفيف الموحدة المضمومة موضع بينه وبين الشام إحدى عشرة مرحلة. وكانت آخر غزواته {صلى الله عليه وسلم} وكانت في شهر رجب من سنة تسع قبل حجة الوداع اتفاقا اه قسطلاني.

143

144

Bogga 32