قوله : (وأنهاكم عن الدباء الخ) وفي "مسند أبي داود الطيالسي" بإسناد حسن عن أبي بكرة ، قال : أما الدباء : فإن أهل الطائف كانوا يأخذون القرع فيخرطون فيه العنب ، ثم يدفنونه حتى يهدر ، ثم يموت. وأما النقير : فإن أهل اليمامة كانوا ينقرون أصل النخلة ، ثم ينبذون الرطب والبسر ، ثم يدعونه حتى يهدر ، ثم يموت. وأما الحنتم : فجرار يحمل إلينا فيها الخمر. وأما المزفت : فهذه الأوعية التي فيها الزفت. وتفسير الصحابي أولى أن يعد عليه من غيره لأنه أعلم بالمراد.
130
72 باب وفد بني حنيفة ، وحديث ثمامة بن أثال
قوله : (عندي ما قلت لك) اقتصر في اليوم الثاني على أحد الأمرين وحذفهما في اليوم الثالث ، وفيه دليل على حذفه لأنه قدم أول يوم أشق الأمرين عليه ، وهو القتل لما رأى من
131
غضبه {صلى الله عليه وسلم} في اليوم الأول ، فلما رأى أنه لم يقتله رجا أن ينعم عليه ، فاقتصر على قوله : أن تنعم. وفي اليوم الثالث اقتصر على الإجمال تفويضا إلى جميل خلقه ولطفه صلوات الله وسلامه عليه ، وهذا أدعى للاستعطاف اه قسطلاني.
132
قوله : (بخزائن الأرض) ما فتح على أمته {صلى الله عليه وسلم} من الغنائم من ذخائر كسرى وقيصر ، وغيرهما ، أو المراد : معادن الأرض التي فيها الذهب والفضة.
رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 3
73 باب قصة الأسود العنسي
قوله : (الأسود) هو عبهلة : بفتح العين المهملة ، وسكون الموحدة ، وفتح الهاء . ابن كعب : وكان يقال له : ذو الخمار بالخاء المعجمة ، لأنه كان يخمر وجهه ، وقيل : هو اسم شيطانه.
Bogga 30