12 باب قوله : (فذكر الحديث) بقيته فكيف ترى فيه ، فقال لهارسول الله {صلى الله عليه وسلم} : "أرضعيه" فأرضعته خمس رضعات ، فكان بمنزلة ولدها من الرضاعة ، فبذلك كانت عائشة رضي الله عنها تأمر بنات إخوتها وبنات أخواتها أن يرضعن من أحبت عائشة أن يراها ، ويدخل عليها ، وإن كان كبيرا خمس رضعات ثم يدخل عليها وأبت أم سلمة ، وسائر أزواج النبى {صلى الله عليه وسلم} أن يدخل عليهن بتلك الرضاعة أحد من الناس حتى يرضع في المهد ، وقلن لعائشة رضي الله عنها : والله ما ندري لعلها رخصة من رسول الله {صلى الله عليه وسلم} لسالم دون الناس اه قسطلاني.
19
20
قوله : (أن عمر استعمل قدامة الخ) ثم عزله ، وولى عثمانبن أبي العاص ، وكان سبب عزله ما ذكره عبد الرزاق في "مصنفه" عن معمر ، عن الزهري بمعناه أنه شرب مسكرا ، فلما ثبت عنده حده وغضب على قدامة ، ثم حجا جميعا ، فاستيقظ عمر من نومه فزعا ، فقال :
21
عجلوا بقدامة أتاني آت ، فقال صالح : قدامة فإنك أخوه ، فاصطلحا ، ولم يذكر المنصف رحمه الله قصته لكونها ليست على شرطه ، وإنما غرضه منها قوله ، وكان شهد بدرا اه قسطلاني.
رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 3
قوله : (أن رافعا أكثر على نفسه) أي : أطلق في موضع التقييد ، وإلا فالممنوع نوع من كراء المزارع وهو ما يكون فيه البدل مجهولا لا مطلق الكراء اه سندي.
22
23
قوله : (طباخ) : بفتح الطاء المهملة والموحدة المخففة ، وبعد الألف خاء معجمة ، أي : عقل وقيل : قوة وقيل : بقية خير في الدين اه قسطلاني.
24
13 باب تسمية من سمي من أهل بدر ، في الجامع الذي وضعه أبو عبد الله
على حروف المعجم
قوله : (رضي الله عنهم) وجملة من ذكره هنا من البدريين وأربعة وثلاثون غير النبى {صلى الله عليه وسلم} .
Bogga 9