594 قوله : (قالت فخرجت وأنا متم) الظاهر متنمة بالتأنيث فكأن التذكير بناء على أن المراد
595
معنى النسبة أي ذات إتمام وصيغ النسبة يستوي فيها المذكر والمؤنث أو لمراعاة لفظة أنا والله تعالى أعلم.
قوله : (مردف أبا بكر) كأنه وقع كذلك أحيانا أو معنى مردف الخ أن راحلته متأخرة عن راحلة النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ، وإلا فهما كانا على راحلتين على مقتضى الأحاديث الأخر والله تعالى أعلم.
قوله : (أبو بكر شيخ) أي : كالشيوخ في المعرفة بين الناس لمباشرته التجارة بخلاف النبي صلى الله تعالى عليه وسلم فإنه كالشاب الذي لا يعرف لعدم سبق معاملته مع الناس والله تعالى أعلم. اه. سندي.
596
597
قوله : (هل يسرك إسلامنا الخ) الظاهر أن الإسلام مبتدأ خبره برد ، والجملة في محل الرفع على أن مضمونه فاعل واللائق به أن يقال إن إسلامنا الخ. برد لنا لكن استعمال الجملة في محل المصدر من غير تصريح بأداء المصدر كثير والله تعالى أعلم. قوله : (فقلت إن أباك والله خير من أبي) أي : لأن الخشية من ثمرة العلم والله تعالى أعلم. اه. سندي.
598
قوله : (أشمط) هو من خالط شعره الأسود بياض وقوله فغلفها بفتح اللام مخففة ومشددة أي لطخ لحيته وقوله والكتم بفتح الفوقية المخففة وحكى تشديدها ورق يخضب به كالآس ؛ وقيل : النيل وقيل حناء قريش.
قوله : (حتى قنأ لونها) بفتح القاف والنون وبهمزة أي اشتدت حمرتها.
قوله : (رثى كفار قريش) أي : الذين قتلوا يوم بدر قوله : (من الشيزى) بكسر المعجمة
Bogga 133