355

Hashiyat al-Sindi 'ala Sahih al-Bukhari

حاشية السندي على صحيح البخاري

رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 410

قوله : (وهن العظم مني) المراد ضعف جميع بدني ، وإنما خص العلم لأنه كالأس للبناء فإذا ضعف الأس ضعف البناء ، ولأنه أصلب شيء في الإنسان ، فإذا ضعف شيء غيره بالأولى.

قوله : (قال ابن عباس مثلا) أي : لأنه كان سيدا وحصورا أي : مبالغا في حبس نفسه عن الشهوات والملاهي ، وقال في رواية أخرى : أي لم يسم أحد قبله بيحيى وفيه فضيلة ليحيى إذ تولى الله تسميته باسم لم يسبق إليه ، ولم يكلها إلى أبويه.

قوله : (عصيا) بالصاد قال الزمخشري أي يبسا في المفاصل والعظام ، وقيل صوابه

452

بالسين يقال عسى الشيخ إذا انتهى سه وكبر وعلى التصويب جرى شيخنا اه. شيخ الإسلام.

453

48 باب قوله تعالى : {إذ قالت الملأئكة يا مريم} إلى قوله {فإنما يقول له كن فيكون}

قوله : (أحناه) أي : أشفق من وجد أو خلق من النساء وغيرهن ، ووحد الضمير فيه تبعا لنطق العرب ، وإلا فالقياس أحناهن. وكذا يقال في وأرعاه على زوج من الرعاية وهي الملاحظة ، وقوله في ذات يده متعلق بأرعاه أي في ماله المضاف إليه.

قوله : (يقول أبو هريرة الخ) مراده أن السيدة مريم لم تدخل في الموصوفات بركوب الإبل فهي أفضلهن.

454

49 باب

قوله : (ولا تقولوا ثلاثة) أي : لا تقولوا في حق الله تعالى وعيسى وأمه ثلاثة آلهة بل الله واحد منزه عن الولد والصاحبة ، وعيسى وأمه مخلوقان مربوبان/

50 باب {واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها}

قوله : (فنبذناه ألقيناه) ذكر هذا هنا لمناسبة انتبذت لفظا وإلا فمعناهما مختلف إذ معنى

455

نبذناه ألقيناه ، ومعنى انتبذت اعتزلت كما أشار إليه بقوله اعتزلت. اه. شيخ الإسلام.

456

Bogga 104