رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 274
406
407
408
409
رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 274
60 كتاب الأنبياء
1 باب خلق آدم صلوات الله عليه وذريته
قوله : (باب خلق آدم) في نسخ صحيحة بدل هذه الترجمة كتاب الأنبياء وهو ما ترجم به المحشي.
410
قوله : (وطوله ستون ذراعا) الظاهر بالذراع المتعارف يومئذ عند المخاطبين وقيل بذراع. نفسه وهو مردود بأن الحديث مسوق للتعريف وهذا رد إلى الى الجهالة لأن حاصلة إن ذراعه جزء من ستين جزءا للطول ، وهذا يتصور في طويل غاية الطول وقصير غاية القصر ، وبأن ذراع كل واحد مثل ربعه ، فلو كان ستين ذراعا بذراع نفسه لكانت يده قصيرة في جنب طول جسده جدا ، ويلزم منه قبح الصورة وعدم اعتدالها ، وأن يكون عديم المنافع المعدة لها اليدان ، والله تعالى أعلم. وقد وقع ههنا في عبارة الحافظ ابن حجر سهو وتبعه القسطلاني في ذلك والله تعالى أعلم.
قوله : (فبما يشبه الولد) لا يخفى أن الشبه من جهة الماء ولا دخل فيه للاحتلام وه
411
ومحل الكلام فكان المراد أن الاحتلام منشؤه الماء فإنه ينشأ عن فيضانه وكثرته ، فإذا ثبت وجود الماء للمرأة علم أنها لا بد أن تحتلم إذا كثر الماء وفاض والله تعالى أعلم. اه. سندي.
قوله : (استوصوا بالنساء) أي : تواصوا في حقهن بالخير ، قال الكرماني عقب هذا ، ويجوز أن تكون الباء للتعدية والاستفعال بمعنى الأفعال نحو الاستجابة بمعنى الإجابة ؛ وقيل : السين للطلب مبالغة أي : اطلبوا الوصية من أنفسكم في حقهن بخير قوله : (من ضلع) بكسر الضاد وفتح اللام واحد الضلوع ، ويجوز تسكين اللام. اه. شيخ الإسلام.
412
Bogga 95