6 باب ذكر الملائكة قوله : (إن جبريل عليه السلام عدو اليهود) أي : فيما زعموا أو أنه لكفرهم عدو لهم لوجوب معاداة أهل المعاصي والله تعالى أعلم.
رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 274
380
قوله : (فلما جاوزت بكى فقيل ما أبكاك قال يا رب هذا الغلام الخ) أي : هذا الشاب الخ ذكر السيوطي رحمه الله تعالى قال العلماء : لم يكن بكاء موسى وقوله المذكور حسدا معاذ الله ، فإن الحسد في ذلك منزوع عن آحاد المؤمنين فكيف بمن اصطفاه الله بل أسفا على ما فاته من الأجر الذي يترتب عليه رفع الدرجة بسبب ما وقع من أمته من كثرة المخالفة المقتضية لنقص
381
أجورهم المستلزمة لنقص أجره لأن الكل نبي مثل أجر من تبعه ، وأما قوله عليه الصلاة والسلام : "غلام" فهو على سبيل التنويه بعظمة الله وقدرته وعظم كرمه إذ أعطى من كان في ذلك السن ما لم يعطه أحدا قبله ممن هو أسن منه لا على سبيل النقص اه والله تعالى أعلم. اه. سندي.
382
قوله : (وجبريل معك) أي : بالتأييد والمعونة وفيه جواز هجو الكفار وأذاهم ما لم يكن لهم أمان لأن الله تعالى قد أمر بالجهاد فيهم والإغلاظ عليهم لأن في الإغلاظ بيانا لبغضهم والانتصار منهم بهجاء المسلمين ، ولا يجوز ابتداء لقوله تعالى : {ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبو الله عدوا بغير علم} اه. قسطلاني.
383
384
7 باب إذا قال أحدكم : آمين والملائكة في السماء ، فوافقت إحداهما الأخرى/
Bogga 89