140Haqeeqat-ul-Tawheedحقيقة التوحيدSaid Nursi - 1379 AHبديع الزمان سعيد النورسي - 1379 AHDaabacahaدار سوزلر للطباعة والنشرDaabacaadالثانيةSanadka Daabacaadda١٩٨٨مNoocyadaIslamic thought•GobolladaTurki•Imbaraado iyo WaqtiyoCuthmaaniyiintaالْبُرْهَان الأول وَهُوَ حَقِيقَة مُحَمَّد ﷺتِلْكَ الْحَقِيقَة المجهزة بالرسالة وَالْإِسْلَام فَمن حَيْثُ الرسَالَة تَتَضَمَّن شَهَادَة أعظم إِجْمَاع وأوسع تَوَاتر لجَمِيع الْأَنْبِيَاء ﵈ وَمن حَيْثُ الْإِسْلَام تحمل روح الْأَدْيَان السماوية كلهَا وتصديقها الْمُسْتَند على الْوَحْي فالرسول الْكَرِيم ﷺ يبين للبشرية جَمْعَاء وجود الله ووحدانيته فِي جَمِيع أَقْوَاله الصادقة المصدقة بمعجزاته الباهرة وبشهادة الْأَنْبِيَاء ﵈ وتصديق الْأَدْيَان كهلا فَهُوَ ﷺ يظْهر ذَلِك النُّور باسم المصطفين الأخيار من البشرية الَّذين اتحدوا فِي هَذِه الدعْوَة ترى هَل يُمكن أَن يتسلل الْبَاطِل إِلَى مثل هَذِه الْحَقِيقَة الباهرة الَّتِي تنَال هَذَا الْقدر من التَّصْدِيق وتبصرها الْعُيُون النافذة إِلَى الْحَقَائِق فتراها وَاضِحَة جلية خَالِصَة لَا شَائِبَة فِيهَا كلا ثمَّ كلاالْبُرْهَان الثَّانِي وَهُوَ كتاب الْكَوْننعم إِن حُرُوف هَذَا الْكتاب ونقاطه فَردا فَردا أَو مَجْمُوعَة يَتْلُو كل بِلِسَانِهِ الْخَاص وَإِن من شَيْء إِلَّا يسبح بِحَمْدِهِوَيبين وجود الْخَالِق الْعَظِيم ووحدانيته فَكل ذرة فِي1 / 158NuqulLa wadaagWeydiiso AI