[من يقول تجرى على خلاف ظاهرها]:
وأما «القسمان» اللذان ينفيان ظاهرها؛ أعني الذين يقولون: ليس لها في الباطن مدلول هو صفة الله تعالى قط، وأن الله لا صفة له ثبوتية، بل صفاته إما سلبية وإما إضافية وإما مركبة منهما، أو يثبتون بعض الصفات - السبعة، أو الثمانية أو الخمس عشرة - أو يثبتون الأحوال دون الصفات.