334

Hamc Hawamic

همع الهوامع في شرح جمع الجوامع

Tifaftire

عبد الحميد هنداوي

Daabacaha

المكتبة التوفيقية

Goobta Daabacaadda

مصر

وَأَمْثَاله زعم قوم مِنْهُم ابْن درسْتوَيْه وَأَبُو عُبَيْدَة ومكي وَابْن خروف وُقُوعهَا على آحَاد من يعقل مُطلقًا وَقَالَ السُّهيْلي لَا يَقع على أولي الْعلم إِلَّا بِقَرِينَة وَيَقَع على صِفَات من يعقل نَحْو ﴿فانكحوا مَا طَابَ لكم من النِّسَاء﴾ النِّسَاء ٣ لأي الطّيب وعَلى الْمُبْهم أمره كَأَن ترى شبحا تقدر إنسانيته وَعدم إنسانيته فَتَقول أَخْبرنِي مَا هُنَاكَ ص ويقعان شرطا واستفهاما وَأنكر الْفراء نَحْو من قَائِم ونكرتين موصوفتين خلافًا لقوم وَشرط الْكسَائي ل من وُقُوعهَا مَحل جَائِز تنكير وَبَعْضهمْ واجبه قَالَ الْفَارِسِي وَتَقَع نكرَة تَامَّة وتوصف ب مَا فِي قَول لتعظيم أَو تحقير أَو تنويع وخلت نكرَة من صفة فِي مَا أَفعلهُ وَنِعما وَإِنِّي مِمَّا أَن أفعل وَقيل معرفَة فيهمَا وتزاد قيل وَمن ش تقع من وَمَا شرطيتين نَحْو ﴿من يعْمل سوءا يجز بِهِ﴾ النِّسَاء ١٢٣ ﴿وَمَا تَفعلُوا من خير يُعلمهُ الله﴾ الْبَقَرَة ١٩٧ واستفهاميتين نَحْو ﴿من إِلَه غير الله﴾ الْقَصَص ٧١ ﴿وَمَا رب الْعَالمين﴾ الشُّعَرَاء ٢٣ ونكرتين موصوفتين نَحْو مَرَرْت بِمن معجب لَك وَبِمَا معجب لَك قَالَ ٣٠٠ -
(أَلا رُبّ من تَغْتَشُّهُ لَك ناصَح ... ومؤتمَن بِالْغَيْبِ غير أَمِين)
وَقَالَ ٣٠١ -
(ربّما تكره النُّفوسُ من الأمْر ... لَهُ فَرْجَةٌ كحلّ العِقَال)
وَأنكر قوم وقوعهما موصوفتين لِأَنَّهُمَا لَا يستقلان بأنفسهما ورد بِأَن من الصِّفَات

1 / 352