96

Haadi al-Arwaah ilaa Bilaad al-Afraah

حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح

Tifaftire

زائد بن أحمد النشيري

Daabacaha

دار عطاءات العلم (الرياض)

Daabacaad

الرابعة

Sanadka Daabacaadda

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Goobta Daabacaadda

دار ابن حزم (بيروت)

Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
وعظُمَ جَمْري، فعجِّل إليَّ بأهلي (^١) " (^٢) .
وفي "صحيح البخاري" (^٣) من حديث أنس ﵁ عن النَّبي ﷺ قال: "بَيْنَمَا أنا أسيرُ في الجنَّة، وإذا بنهرٍ في الجنَّة حافتاهُ قباب الدرِّ المجوف، قال: قلتُ: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا الكوثرُ الَّذي أعطاك ربُّك، فضرب المَلَك بيده فإذا طِيْنُه مِسْك أَذْفَر (^٤) ".
وفي "صحيح مسلم" (^٥) من حديث جابر بن عبد اللَّه ﵄ قال: سمعتُ رسول اللَّه ﷺ يقول: "دخلتُ الجنَّة فرأيت فيها قصرًا ودارًا فقلتُ: لمن هذا؟ فقيل: لرجلٍ من قريش، فرجوتُ أنْ أكون أنا هو، فقيل لعمر بن الخطاب، فلولا غيرتُك يا أبا حفص

(^١) من قوله: "وتقول النَّارُ" إلى "بأهلي" سقط من "ج".
(^٢) أخرجه البيهقي في البعث والنشور برقم (١٩٢) من طريق أبي العلاءِ الحسن بن سوار عن الليث به مثله.
وأخرجه أبو نعيم في صفة الجنَّة برقم (٨٥) من طريق عبد اللَّه بن صالح عن معاوية بن صالح به مختصرًا.
والحديث معضل، فإنَّ عبد الملك بن أبي بشير البصري، ثقة من أتباع التابعين.
انظر: تهذيب الكمال (١٨/ ٢٨٧ - ٢٨٨).
(^٣) رقم (٦٢١٠).
(^٤) قال عبد الملك بن حبيب السلمي في وصف الفردوس ص (٧): "والأذفر: "الشديد الطيب الرائحة التي تكاد رائحته تَعُمُّ من شدَّةِ فيْحها وريحها".
(^٥) أخرجه البخاري رقم (٦٦٢١)، ومسلم رقم (٢٣٩٤)، واللفظُ الَّذي ساقه المؤلفُ مُدْمَج من البخاري ومسلم.

1 / 43