476

Haadi al-Arwaah ilaa Bilaad al-Afraah

حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح

Tifaftire

زائد بن أحمد النشيري

Daabacaha

دار عطاءات العلم (الرياض)

Daabacaad

الرابعة

Sanadka Daabacaadda

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Goobta Daabacaadda

دار ابن حزم (بيروت)

Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
أحدهما: أنَّه عطف على موضع قوله: ﴿مِنْ أَسَاوِرَ﴾.
والثاني: أنَّه منصوب بفعلٍ محذوفٍ دلَّ عليه الأوَّل، أي: ويُحَلَّون لؤلؤًا.
ومن جرَّه فهو عطفٌ على الذهب، ثمَّ يحتمل أمرين:
أحدهما (^١): أنْ يكون لهم أساور من ذهبٍ وأساور من لؤلؤ.
ويحتمل أنْ تكون الأساور مركبة من الأمرين معًا: الذهبُ المرصَّعُ باللؤلؤ، واللَّهُ أعلم بما أراد.
قال ابن أبي الدنيا: حدثني محمد بن رزق اللَّه، حدثنا زيد بن الحباب، قال حدثني عتبة بن سعد قاضي الرَّي عن جعفر بن أبي المغيرة عن شمر بن عطية عن كعب قال: "إنَّ للَّه ﷿ ملكًا منذُ يوم خُلِقَ (^٢) = يصوغُ حُليَّ أهلِ الجنَّة إلى أنْ تقوم الساعة، لو أنَّ قُلْبًا (^٣) من حلي أهل الجنَّة أُخْرِجَ لذهب بضوء شُعَاع الشمس، فلا تسألوا بعد هذا (^٤) عن حُلي أهل الجنَّة" (^٥) .

(^١) ليس في "أ".
(^٢) في نسخة على "أ" "إن اللَّه ﷿ خلق ملكًا منذ يوم خلق الجنة يصوغ. . . "
(^٣) في "ب" "كل" وهو خطأ، ووقعَ "حُليًّا" في المصنف والعظمة كما سيأتي.
والقُلْب: السُّوار، ويقال: الخلخال. انظر غريب الحديث للخطَّابي (٢/ ٨٩).
(^٤) قوله "بعد هذا" سقط من "ب"، ووقع في "هـ": "بعدها".
(^٥) أخرجه ابن أبي الدنيا في صفة الجنَّة رقم (٢٢٣)، وابن أبي شيبة في مصنفه (٧/ ٦٠) رقم (٣٣٩٨)، وأبو الشيخ الأصبهاني في العظمة رقم (٣٣٥) وغيرهم.
وفي سنده انقطاع، شمر بن عطية لم يدرك كعب الأحبار. =

1 / 424