وفي "صحيحه" (^١) أيضًا من حديث همام عن قتادة عن أنس أنَّ رسول اللَّهِ ﷺ قال: "بينا أنا أسيرُ في الجنَّة، إذا أنا بنهرٍ حافتاهُ قبَابُ اللؤلؤِ المجوَّفِ، فقلتُ: ما هذا يا جبريلُ؟ قال: هذا الكوثر الَّذي أَعطاك ربُّك، قال: فضرب الملك بيده، فإذا طينه أذفر (^٢) ".
وفي "صحيح مسلم" (^٣) من حديث المختار بن فلفل عن أنس بن مالك ﵁ عن النَّبي ﷺ قال: "الكوثرُ نهرٌ في الجنَّة وَعَدَنِيْه ربي ﷿" (^٤) .
وقال محمد بن عبد اللَّه الأنصاري: حدثنا حُميد الطَّوِيْل عن أنس ابن مالك ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "دخلت الجنَّة فإذا بنهر يجري حافتاه خيام اللؤلؤ، فضربتُ بيدي إلى ما يجري فيه من الماءِ، فإذا أنا بمسكٍ أذفر، فقلتُ: لمن هذا يا جبريل؟ قال: هذا الكوثرُ الَّذي أعطاكه اللَّهُ ﷿".
وقال الترمذي: حدثنا هَنَّادٌ حدثنا محمد بن فُضَيْل عن عطاء بن
(^١) رقم (٦٢١٠).
(^٢) في نسخةٍ على حاشية "أ": "المسك الأذفر".
(^٣) رقم (٤٠٠).
(^٤) أخرجه أبو نعيم في صفة الجنَّة رقم (٣٢٧).
ورواهُ عبد الوهاب الثقفي ويحيى القطان وابن أبي عدي وعبد اللَّه بن بكر وغيرهم عن حميد عن أنس فذكره.
أخرجه أحمد (٣/ ١٠٣ و١١٥ و٢٦٣)، وابن أبي شيبة (٧/ رقم ٣٤٠٩٤) وهنَّاد في الزهد رقم (١٣٤)، والطبري في تفسيره (٣٠/ ٣٢٣ - ٣٢٤).
وهو حديث صحيح.