778

============================================================

تمذون في طفيانكم وضلالكم ويستدرج المغرور منكم فيدرج أجيبوا بني اللخنا(1) عن شنأنكم وشدوا على ما في العياب وأشرجوا وخلوا ولاة السوء عنكم وغيهم فأخر بهم أن يغرقوا حيث لحجوا الى أهله يوما فتشجوا كما شجوا نذار لكم أن يرجع الحق راجع ولا لكم من حسجة الله مخرج على حين لا عذرى لمعتذريكم فلا تأمنوا الآن الضقسآثن بينكم وبسيهم إن اللواقع تنتج تدوم لكم والدهر لونان أخرج غررتم إذا صدقثم أن حالة لعل لهم في منطوي الأرض ثائرا سيسمولكم والصبح في الليل مولج له زجل ينفي الوحوش وهزمج بمجر تضيق الأرض عن زفراته بوارق لا يستطيعها المحمج اذا شيم بالابصار أبرق بيضه ترى النخل (2) في أعراضه تتموج توامضه شمس الضحى وكانما ت لم بها الطير العوافي فشهرج له وقدة بين السمآء ويينه إذا كر في اعراضه الطرف أعرضت بحار تحار العين فيها فتحرج وخيل كارسال الجداد وأرقج(2) يويده ركنان بنيان رجل بامثالهم يثنى الأبي فيفتج عليها رجال كالليوث بسالة تنفسه عن خيلهم حين ترهج تدانوا فما للنقع فيهم خصاصة لظلت على هاماتهم تتدحرج فلوحصبته بالفضاء سحابة كأن الزجاج اللهذميات فيهم فتيل بأطراف الرديني تسرج هنالك خلخسال عليه وذملج يود الذي لا قوه أن سلاحه (1)في الديوان أجنوا بني العباس (2)في الديوان : البحر.

(3)في نسخة : وازلج (372)

Bogga 778