767

============================================================

ل والوصي الذي أمال التجود ي(1) به عرش أمة لانهدام كان أهل العفاف والمجد والخي ر وتقض الأمور والابرام ل و الوصي الولي والفارس المو لم تحت العجاج غير الكهام كم له ثم كم له من قتيل ل و صريع تحت السنابك دامي وخميس يلفه بخميس وفثام حواه بعد فثام وعمسيد متوج خل عنه عقد التاج بالصنيع الخسام قتلوا يوم ذاك إذ قتلوه حكما لا كفابر الخكام راعيا كان مسجحا ففقدنا *وفقد المسيم هلك السوام نالنا قتله ونال سوانا باجتداع من الأنوف اصطلام وأشتت بنا مصادر شتى بعد نهج الستبيل ذي الآرام جرد السيف تارتين من الده ر على حين درة من صرام ه ومستقسمين بالأزلام في مريدين مخطنين هدى الل الووصي الوصي ذي الخطة الفص ل ومردي الخصوم يوم الخصام وقتيل بالطف"3) غودر منه بين غوغاء أمة وطفام تركب الطير كالمجاسد منه مع هاب من التراب هيام وتطيل المرزءات المقالي ت عليه القعود بعد القيام يتعرفن خر وجه عليه عقبة السروظاهرا والوسام قستلوا (يوم ذاك)(2) إذ قتلوه أكرم الشاربين صوب الغمام وسمي النبي (4) بالشعب ذي الخي ف طريد المحل (3 ذي الأحرام (1) التجويي : عبدالرحمن بن ملجم لعنه الله قاتل أمير المومنين علي بن أبي طالب (ع) .

(2) يعني الإمام الحسين بن علي (ع) والطف : شاطن الفرات: (3) في الديوان: قتل الادعياء.

(4) يعتي محمد ين الحنفية (125

Bogga 767