Xadiiqada Wardiye
============================================================
درجة الاجتهاد، ومنهم القاضى الفاضل أحمد ين مسعود الربعاني رحمة الله عليه، ومنهم القاضي فائز بن مقبل وغيرهم من العلماء، وكان في نواحي الحجاز السيد يوسف بن علي الحسني - الشهيد بعناية صاحب بغداد وهو الملقب بالناص أحمد، وكان رحمه الله عالما فاضلا - على ينبع والصفراء، ومنهم القاضي الفاضل عرفطة بن المبارك رحمه الله في ساية وبلاد بني سليم إلى مكة وقتل بها عن أمر الناصر أيضا، والقاضي منصور بن علي البشاري والفقيه داوود بن عبيد الخيبري وغيرهم ممن يطول ذكره وإنما ذكرنا القليل لأن استقصائهم يخرجنا إلى التطويل، إلأ أنا ذكرنا العيون المنظور إليهم من الكفاة والقضاة والدعاة إليه ع .
ومن مختار ما رثي به الامام المنصور بالله قول ولده الأمير الناصر لدين الله أبي القاسم محمد بن عبدالله : بفي الشامتين الترب إن يك نالني مصاب أبي أو هد من عظمه أزري وسنت له أنياب ذي لپد خسر على حين أعى المقربات فراق عليه الشرئا في كواكبها الژهر فان يك نسوان بكين فقد بكت على حدثان الدهر كالكوكب الذري وإن يشمت الأعداء يوما فانني سجالين من جود ومن نائل غمر ومامات من أبقى لمن كان بعده على كبدي كادت تفيض على النحر أما إنه لولا احتسابي مصابه عماء على الشمس المنيرة والبدر رزئه خطب جللتنا وجللت لما كان من صبر عليها لذي حجر ولولم يكن في مثلنا قبل مثلها فتمضي ويضي كل يوم على مر ولكئها الأيام تبلي جديدها شتيما وتبدو في غلائلها الخضر وتلك التي تبدو علينا بوجهها فنمنع منها حد ناب ولا ظفر وما طلعت يوما علينا مشيحة والحاظ شنان من النظر الشزر ولكنها تبدو بأنياب كالح فمن للمعالي والعوالي وللندى ومن اللسريحيات أو للقنا السمر (352)
Bogga 754