742

============================================================

وليثا خادرا وحمى منيعا امسام أثة وشحاك ضد الينا في عساكره سريعا ودعه ونأمل أن يوافي تى شمنا لغرته طلوعا وفي المعلوم أن الحشر وعده وكان لهاوان عظمت سميفا دعته منية فاجاب سعيا مسضى قدما كان الموت غنم ولم يقصد إلى الدنيا رجوعا رزيته الكآبة والخشوعا فيا لك من فقيد أورثتنا به فى ذات خسالقه صريعا صريع أسنة الفساق أكرم وبه عالى حال مبيا شرى في الله مهسجته فأعزز ذدين سطوا به قتلوا جميعا يهون مسا ألا قيه بأن ال مؤاساة فصار له صجيمسا وان أخي سخى بالنفس فيه وغر صحايتي خاضوا النجيعا وان بني آبي وسراة قومي وردوا الرميح مفصودا صديعا فردوا السيف مثلوما خضيبا يشبهها مشاهدها الجذو عا وصارت حوله الابطال صرعى حفاظ اكارم عافسوا الدنايا وخافوا قول حاسدهم أضيعا وظل السيف يختطف المنيعسا وقدهزموا أعاديهم وطالت جهالة ماناى فجرا صديا مت باتيهم الظلما فأضحت تزيرهم المهند والوتيعا ونحن لهم طوال الدهر حتف ترى أدنى مسفاورها الدروعا علينا أن نزيرهم رجالا رى ادناهم بطلا شجيما جيوشا من افاضل كل حي وتضحي الشامخات لها خشوعا تظل البلق في الحافات منها على الأذقان ساقطة ركوعا يكب الطير عثيرها فتضتي فتلزمها على الكره الرجوعا صد الريح غاب السمرمتها لفقدك ليس عن ذل خضوعا ايحيى ليت عينك آبصرتنا (340

Bogga 742