735

============================================================

ما عذر عدنان وقحطان إذا خذلت إمام الحق حتف المجسرم ولواء دين الله يخفق فيهم وقضاء أهل الظلم ينفذ فيهم ولوا عصينا رنا وامامتا فامثل بنا يا رب إن لم ترحم توبوا وقوموا للجهاد وشمروا لمتال أجر في المعاد ومفنم فالموت حستم في الرقاب وغبطة يا للرجال يموت من لم يهرم والموت اجمل للفتى من عيشة في الذل يرمى دونها بالأسهم(1) وقال عليه السلام يوم خروجه من صنعاء وأمر بكتابتها على باب القصر سنة اثتتي عشرة وستمائة: تركنا ديار الظلم والفسق خاليه فكم من فتى باك عليها وباكيه ال وسوف يسقى القوم كأسا مريرة وسوف نسوق الجيش للقوم ثانية فلو نضرتني العرب جمعا بجمعهم لكافحتهم بالمشرفي علانيه فمالهم في الحرب باع ولا يد وأمهم في سورة الحرب هاويه فها نحن حزب الله والله غالب وهم حزب أتباع اللعين معاويه (2) وقال عليه السلام وقد عارضه بعض الباطنية على هذه الأبيات وضمن ذلك هجوا وأمر به العجم إليه : اتقذف بنت المصطفى ووصي كقول اليهود الغلف مريم زانيه ولا عجب قدقال في الله معشر مقالا يهد الشم والشم راسيه فلا قدس الله المهيمن هاجيه وقد هجي المختبار أحمد جدنا عشوت فاعشت ناظريك أشعهة الهية طهرئة متلاليه كفاتا مقال الطهر فيك محمد فحسبك ما قد قيل آمك هاويه حست بجاررت الحدورد نسدما ا ستارمت هق سماره (1) ديوان الإمام عبدالله بن حمرة 50.

(2) ديوان الامام عبدالله بن حمزة94.

(333)

Bogga 735