714

============================================================

وم ترى ايام صقين دونه بعركة ما ان يطير عقايها اللهم إلا أن تنهضوا إليه، على كل صعب وذلول جيلا بعد جيل، ورعيلا في إثر رعيل، وتعدوا للجلاد السواعد الشداد، والسيوف الحداد، فعسى أن يحمى بحماها بغداد وكوفان، ويملك ما سواهما من البلدان، هيهات من ذاك هيهات، لا ادراك لمافات، وقدهيأ بضرب الدينار والدرهم دارين، وملأ بهيبته وملكته كل قلب وعين... شعر: وساعده المقدور حتى جرى له بما يشتهي افلاكها ونجومها وتادى أنا ابن المصطفى وابن عمه علي أنا ترب العلا ونديها اما أحمد جدي، وحيدر والدي وإني للعلياء حقا أقيمها بكلام يستنزل العصم، ويزلزل الشم، أحلى من العسل، وأمضى من البيض والأسل، وقد بلغت دعوته جيلان وديلمان، وطنجة وأصبهان، فماذا بعد اشتهاره بالقيام تنتظرون، فكانه والله بما قد تأمله فيكم يكون: وتصهل في أكتاف دجلة خيله وتضرب فوق الشط منها مضاربه ويمسي قضيب الملك ملكا لكفه وخاته قى خنصر هو صاحبه ويفنى بسلب الملك من هو ساليه ويدخل بغداد فيقتل أهلها خليفتنا للأمر والنهي راكبه ويطلع فوق المنبر الأسمر الذي بداركم ما الكف بالطرس كاتبه مقالة حق إن ونيتم رأيتم قرت نحره آنيابه ومخالبه ومن لم يخف من غاثلات عدوه وجانب رأي الحزم أعيت مطالبه ومن جعل التفريط والعجز دأبه اذا بلغتنا خيله وكتائبه على ملك الاسلام ألفا تحية ثم قال بعد هذه الرسالة: رداء الحمد أفضل ماتردي لمنشي الحمد ذي الملكوت حمدي (312)

Bogga 714