709

============================================================

وقالچ(1 في صنعاء بعد رجوعه إليها من ذمار وذكر ذي حولان: جبت فهل عجبت لفيض دمع لوحشة على طلل ورسم وأشعث قد أطال من التامي ونؤي كالسوار وجذم حوض لهند أولجا مل أو لنعم وما يغنيك من طلل محيل كان عيونها أعيان رقم اوانس كالبدور إذا تجلت تثني فوق أهيل كالخضم تيس كانها أغصان بان بلف من نخيل حواث غم ان حولهن مكللات لما صورن من عقم ورقم تظل الطير تخطف جانبيها وهات لنا حديث غدير خم فعد عن المنازل والتسصابي ولكن مر في آذان صم فيالك موقفا ما كان أسنى كان خروچنا من خلف ردم لقد مال الأنام معا علينا وكم بين المبين والمعمي هدينا التاس كلهم جميعا ببيض الهند في الرهج الأحم فكان جزاؤنا منهم قراعا وغالوا سبطه حنا بسم هم قتلوا أبا حسن عليا وا صاتوه من نصل وسهم وهم حظروا الفرات على حسين كم جرم اتوه بعد چرم وزيدا أوردوه ظبى المواضي هداة الناس من ظلم وظلم وأولاد الهسمام الشيخ(2) منا فيالك من وسيع الباع ضخم ولم أر هالكا كقتيل فخ (2) لشيخ هو: عبدالله بن الحسن بن الحسن بن علمي بن أبي طالب، الملقب بالكامل عليهم السلام، وأولاده الأئمة: محمد بن عبدالله النفس الزكية .. وإخوته: ابراميم وموسى وادريس (307

Bogga 709