Xadiiqada Wardiye
============================================================
الامام ثي فلما علم ذلك بعض الأكابر من العترة عليهم السلام وهو الأمير السيد ظهير الدين أبو طالب بن يوسف الثاثري الحسيني قدس الله روحه أمر من صلبه، وكذلك في صورة تشبه هذه، وطرد رجل من علمائهم المشهورين من بلد إلى بلد لتوقفه في إمامة الإمام للتل حتى صفت له ا الأمور فيها، وكانت الأموال تصل في كثير من السنين من جهتهم، ولم يعلم أنه اجتمع لأحد من أثمتنا عليهم السلام ما اجتمع له من انتظام أمور اليمن والخجاز وجيلان وديلمان قبله ثخم وكذلك فإن جميع من في جهات الري من الزيدية كلهم اعتقدوا إمامته و، وعلا صيته في جميع الأقطارل وكتب لا الدعوة إلى ملك خوارزم علاء الدين شاه شاه، واتصلت به على يد السيد الفاضل العالم مجدالدين يحيى بن إسماعيل بن علي بن أحمد بن علي ابن محمد بن يحيى بن محمد بن آحمد بن محمد زيارة بن عبدالله ين الحسن بن الحسن الافطس بن علي بن علي زين العابدين بن الحسين الشهيد بن علي أمير المؤمنين ي . وكان من سادات الزيدية، وكان متبحرا في العلم يلقب بأستاذ الطوائف المخالف والموالف؛ لتوسعه في كل فن، ومعرفته لفقه كل فقيه من فقهاء الأمة، وكان لما اتصلت به هو المبلغ لها إلى السلطان المقدم ذكره، ثم لما انتهت إليه قرأها وهو من المحققين في العدل والتوحيد هو وأهل بلده معروفون بالتشدد في مهب المعتزلة والاعتصام به، ويعتقدون من كفر الجبرية القدرية والحشوية الفرية ما تعتقده، ولهم معرفة بحق أهل البيت عليهم السلام، لا تزاحمهم فيها فرقة من فرق الأمة بعد شيعة أهل البيت عليهم السلام، فوهب السلطان للسيد مجدالدين عند ذلك خمسمائة مثقالا، ولومد الله في عمر الإمام المنصور بالله ث لكان ينتظم له الأمر في تلك الناحية إن شاء الله تعالى غير أنه لم يلبث عيتلا بعد ذلك إلا المدة اليسيرة.
(305
Bogga 707