702

============================================================

والماشحية كل صفراء القرى * وهواك من عتل ومن نشساب ومقامة تدع النفوس رخيصة فرسانها والسوق سوق ضراب ليس المحارب كل يوم غالبا كم قد طرى غلب على غلاب فحوادث الأيام غير عجساب لا تمجبن من جولة في صولة من فل جيش أو خمود شهاب اني أرقت وما أرقت لحادث ونكوصها عهدا على الأعقاب لكن لضلة أمة عن رشدها عها وتعظيمي لها ونصاب عني وقد علمت دفاعي في الوغى ونهضت نهضة ضيغم وثاب ولقد دعتى فاستجبت دعاءها يزري بحد الصارم القرضاب ونضوت عزما من عزائم حيدر إلا ويشهد لي ذوو الأحساب هل تعلماني قد وقفت بموقف لجهام سيفان(1) ولمع سراب فعلام ينسى الاكرمسون مودتي لا حلفة الأزلام والأنصاب اني ومن عمرت قريش بيته أبدا ولا ترخى فضول ثيابي لا يثلم الخطب الملم(1) عزائمي أو ساهر للهول أقرع نابي أفيحسب الأقوام أني نائم ادنى وأهون من طنين ذبساب الهول عندي حين ينع ظهره وذمار إن ذكرت أجل طلابي ان كتت يا صنعاء اكبر همتي ال واهي العزيمة ضائع الأسلاب فليزهد الأعداء في فسانني اني إذا خمد اللثام رأيتني ساقودها شعث النواصي شزبا (1) في (ب): شفار: (2) في (ب): العظيم (300)

Bogga 702