698

============================================================

الم ألقها ملء الفجاج مجردا عن الجيش طلقا ضاحكا متبما وفي بطن هرآن ألم أحم حاسرا ذوي الزرد الموضون يوما متعما وكم موقف نلقى به الندب ساهيا لقيت به الفتيان ليثا عشمشما فقل لملوك الأرض لا تطمعوا بها مراغمة ما لاح برق وأنجما فقد طال ما نلتم حراما حطامها وأحرزتم ذنبا بذاك ومائما فمن كان ييغي الفوز فليلتزم بنا فعصياننا قد صار حجرا محرما وقال (1) بصنعاء وقد امتنع قوم من بني أبي الفتوح بالمشرق من الانقياد فأوقع بهم حكوا بن محمد وقعة عظيمة، فقال في ذلك: يا لاتمي في مقال الحق لا تلم الحكم للسيف ليس الحكم للقلم قلب تقلب من هم إلى همم اني أبيت قليل النوم أرقني يفرح النفس بالطاري من الحلم ليس الفتى من ينام الليل منهمكا لكن فتى الناس من أمسى وهمته في منبر الملك لا في الشاء والنعم يقل في الروع حد الصارم الخذم اني هززت حساما صارما ذكرا لا يسام الحرب إن العجز في السام صامة ذكرا تمضي مضاريه وان تفطط غطى وجهها بدم بحرا متى يرض يملا الأرض نافلة طارف من حماة العرب والعجم في عصبة وهبوا لله أنفسهم والجيش كالبحر حامي الظهر ملتطم ما أنس لا أنس في صنعاء مواقفهم علياه أشهر من نار على علم يقودهم ماجد حلو شمائله وأضرب الناس يوم الروع للبهم أبو المظفر أعلا الناس منزلة في سالف الدهر والماضي من الأمم سدلآل رسول الله منكتم باق ومن ظهر صنديد إلى رحم نحط من علم ماض ومن طبق بيضاء خالصة من شائب القتم تى بدا غرة للمدهر شسادخة (296)

Bogga 698