571

============================================================

وأولدگ رجلا واحد وهو أبوهاشم محمد، أمه : أم الحسن بنت يحيى ابن الداعي الحسن بن القاسم الحسني، وليس له غير ولده ذكر هذا الشريف السيد أبو الغنآئم رحمة الله عليه (1).

وقبر السيد أبي طالب ع بجرجان ولما خرجت الترك على الملك محمد بن تكش خوارزم شاه في سنة عشرين وستمآئة وجاسوا خلال الديار في بلاد الاسلام، وقتلوا النساء والرجال والذراري ، وخربوا المشاهد إلى القواعد، وفي جملة ما هدموا المشهدين الشريفين القبر الأحمر قير محمد بن جعفر بن محمد بجرجان(4)، وقبر اين أخيه علي الرضى بن موسى الكاظم بن جعفر الصسادق عليهم السلام بطوس، جأءت كتب علمالمنا من الجيل والديلم يحكون هذه الحادثة، ويذكرون انما سلم منهم إلا بلاد الزيدية ومشاهد أثمتهم مثل مشهد الناصر للحق بأمل ، وقبر السيدين أبي العباس وأبي طالب ، وأنهم كانوا يهمون بالوصول إليها فيقذف الله في قلوبهم الرعب وينقلبون على أعقابهم هاربين ، وأن الموالف والمخالف اعترف بفضل هولاء الائمة وأنهم على بصيرة من ربهم ، وردتهم الزيدية عن بلادهم فما ضروهم بشيء ، هكذا وصلت كتبهم بالتاريخ المذكور: (2)قال في الأم ما لفظه: صوابه بآمل لان قبره هنالك مشهور مزرور، قال حمزة ين محمود زرته (169

Bogga 571