502

============================================================

ولا الثلاثاء أحد سوى رجل واحد من البون أخطأ به بعض أصحابنا بضربة فمات منها.

وحكي لنا عن الامام المنصور بالله ، يرويه عن بعض أهله: أن عدة القتلى يزيد على خمسة آلاف تتيل، ولما استقر عبد الحميد في ناحية مسور، قصدهم جنود الناصر لدين الله چتم، فأحاطت بهم من جميع جواتبه، وضايقوهم اشد المضايقة وقتلوا منهم في وقعات كثيرة في آرجائه، فما أنقذهم من سطوة الحق إلأجنود المسودة نهضت من العراق ووصلت إلى زبيد، ونهضوا من هنالك قاصدين إلى جنود الناصر يم، وكان إتيانهم بمراسلة من القرامطة، فتاخرت جنود الناصر . ولم يزل گك ساعيا في إقامة قناة الدين، مجتهدا في إخماد نار الملحدين حتى توفي عنفة يوم الأربعاء ضحى النهار لثمانية عشر ليلة خلت من شهر الحجة سنة خمس وعشرين وثلاثمائة(1).

وكانت مدة ظهوره تحو ثلاث وعشرين سنة . ودفن بصعدة إلى جنب اخيه وأبيه ومشاهدهم معروفة ومزورة: (1) في (1): حش توفي سنة عشرين وثلاثماثة.

(100)

Bogga 502