484

============================================================

وقال }ت في قصيدة بعث بها إلى أبيه ثل: اير المؤمنين تعز عني ولا تحفل ببعدي واغترابي وهبني كنت في القتلى صريعا بأطراف الأستة والحراب وقم الله مجتهدا مجدا فثلك لا يعلم بالصواب وكيف وأنت أفضل من عليها وأيصر بالعلوم وبالكتاب اولاده طاث: القاسم بن محمد، وإسماعيل، وابراهيم، وعلي، وعبدالله، وموسى، ويحيى أبو الحسين وهو الخارج بالديلم الملقب بالهادي الذي روى عن عمه كتاب الأحكام، وروى المنتخب. والحن، والحسين، والقساسم. ومن البنات: أسماء، وبنت غيرها، ذكر ذلك السيد أبو طالب(1).

مدة قيامه بالأمر ومبلغ عمره ومرضع قبرهه: لما توفي الهادي گشي إلى رضوان الله تعنالى، وعظم الخطب على المسلمين بوفاته لنجوم القرامطة بأرض اليمن، وتقوى أمرهم كما قال بعضهم في مرثية فيه : كفى حزنا أنا فقدنا إمامنا على حين أمسينا نهابا مقسما على حين أمسى المشركون بأرضنا يرونا لهم فيئا حلالا ومفنما فاجتمع الناس إلى المرتضى لثل وقد كربهم الأمر واشتد عليهم الخطب، واجهشوا بالكاء، فلما سكتوا وسكتت أصواتهم، قال يم : جزاكم الله من أهل محبة وولاية خيرا، وتعم الامام كان لكم الهادى تف الناصح لكم، الحدب عليكم، كان والله حريصا على إرشادكم، طالبا لصلاحكم، مؤثرا لكم، حاملا لكم على ما فيه نجاتكم، داعيا لكم إلى ما يقربكم إلى الله، زاجرا لكم عما ييعدكم منه، حاكما فيكم بالعدل والقسط، لا تأخذه في الله لومة لائم ولا عذل عاذل، على مثله فليكثر البكاء والأحزان، والندم والحسرة والأشجان، ولكن (1) الاقادة : 133.

(82 )

Bogga 484