468

============================================================

الأصحاب، ولم يكن معه شيء من السلاح، فرآه بعض أعدآئه فطمع فيه، فعمده فلم يجد شد شيثا يدافع به عن نفه، فعمد إلى صخرة صماء فسخرها الله له فقبض متها شيثا، ورمى به في وجه عدوه ويقيت آثار يده طتل وأصايعه يزار ذلك ويتبرك به، وأخبرني أنه شاهد ذلك، وقد قصده في صحبة من ذكره من العلماء ر وأخبرني من أثق به أيضا وهو الفقيه الفاضل الحسن بن علي بن الحسن الديلمي البخاري رحمه الله، أن رجلا كان يحترب في الطرقات، وكان معه كلب قد عوده أنه إذا شاهد من يطمع فيه أرسله فيعمد الكلب إلى موضع العورة من الرجل، ثم يأتي صاحيه وقد كفاه المؤنة فياخذ ماله، فأقبل الناصر عق ذات يوم منقردا، وقعد على غيضه ياكل شيئا من الطعام، قأرسل الرجل كلبه عليه- على جاري العادة - فلما وصل الناصر لت قعد بالقرب منه ولم يتعرض له ، ورمى له بشيء من الطعام، وأقبل الرجل فدعا الناصر ث الله عز وجل أن يسلط عليه الكلب، فسلط عليه فقتله بما جرت العادة بأن يقتل به الناس، وانصرف الكلب مع الناصرقل وأقام مدة . وكان ربما يحضر في شيء من الحروب فيوثر في أعدآئه، حتى كان في بعض الأيام، وعمل رجل مأدبة للناصر، فتقدم والكلب خلفه، فلما استقر الطعام بين يدي الناصر تلاثا نبح الكلب نباحا عظيما بخلاف العادة وهم بالطلوع فمنعوه من ذلك، وكانوا قد طلعوا إلى الموضع بسلم، فأمرهم التاصر لكلم بأن يخلوا بين الكلب وبين الطلوع، فطلع ووقف بين يدي الناصر ع واكل شيئا من الطعام قبل أكل الناصر كلخل فمات من حينه، وكان الطعام مسموما فسلم الناصر وأصحابه.

وأخبرني رحمه الله أيضا: أن الناصر }تا وقف ذات يوم بالقرب من مآء وفيه ضفادع كثيرة وحيات، فغرجت منها ضفدع فقصدتها حية، فدخلت (26)

Bogga 468