466

============================================================

وقال متوجعا لمصائب العترة عليهم السلام: وبي لاحوال بني المصطفى هم له شف وتبريع عاداهم الخلق فذوا نسكهم بالهم مفبوق ومصبوح في كل أرض منهم طاهن له دم في الناس مسفوح و يت في الحبس ذو حسرة وموثق بالقيد مذبوح وهالك يندب فسي آهل آفلت منه وهو مجروح لم ينقموامتهم سوى أتهم السادة الطهر المراجيح عوا إلى الله فنجراهم في الليل تقديس وتسبيح وكان لات معظما قبل قيامه عند عيون العترة عليهم السلام وأفاضل العلمآء رضي الله عنهم لما يعرقونه من سعة علمه وغزارة فهمه، فقد كانت عيون العلماء من أهل كل فن يفضله كل واحد منهم في فنه .

قال السيد أبو طالب (1) : ورد طبرستان أيام الداعي الحسن بن زيد بن محمد بن إسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، وبقي عنده إلى أن توفي، وولي أخوه محمد بن زيد رضي الله عنهما، وأقام معه، وكانا معظمين له عارفين بفضله وعلمه، ولم يكن يتلبس لهما بعمل ولا يلي من جهتهما شيئا، وريا كانا يفوضان إليه تفرقة مال العلوية فيهم فيفعل قال2): وكان محمد بن زيد يتهمه بأنه منطو على طلب الأمر والدعاء الى نفسه، مستشعرا للفزع منه لمعرفته بفضله وعلمه، إلا أنه لا يعدل به عن طريقة الإكرام والاحتشام.

(1) الافادة 117 (2) السيد آبو طالب في الافادة ص118 -119 (64)

Bogga 466