435

============================================================

وروى مصنف سيرته ي (1) عن عبيدالله بن حذيف وكان يقوم للهادي ط بأمره قال: قال لي يحيى بن الحسين: اشتر لي تبنا أعلفه دوابي، قال: فقلت: ليس نجد إلا تبن الاعشار فقال: لا تشتر لنا منه شيئا وآنت تقدر على غيره، قال عبيدالله: فلم أجد غيره، فأمرت بعض الغلمان الذي يقوم على الخيل يأخذ منه كيلا معروفا حتى نشتري ونرد مثل ما أخذتا، فعلم يحيى بن الحسين، فوجه إلى عبيدالله فكلمه بكلام غليظ، وقال له عبيدالله: إنا أخذنا منه كيلا معروفا حتى نرد مكانه، فقال: لست أريدمنه شيئا، ما لثا وللعشر، خذوا هذا التبن فاعزلوه حتى يعلفه من يحل له، ولم يعلف خيله تلك الليلة شيثا منه، وأمر أن يطرح للخيل قصب بلا تبن ليلتين، ثم قال: اللهم إني أشهدك أني قد اخرجت هنا من عنقي وجعلته في أعناقهم.

وروى مصنف سيرته أنه (2) صاح بفلام له فسأله عن خرقة، فقال له الغلام: قد رفعتها، فقال للغلام: أخرجها إلي، فأخرجها من بين ثياب يحيى بن الحسين، فلما أخرجها قال للغلام: ويلك أنت قليل الدين ليس لك دين، تضع خرقة من الأعشار بين ثيابي : ودخل يوما وقد تطهر للصلاة فاخذ خرقة فمح بها وجهه، ثم قال: إنا لله وإنا إليه راجعون، هذه الخرقة من العشر، فذكرت له ذلك، فقال: ما يحل لنا أن مسح به وجوهنا، ولا نستظل به من الشمس(32).

وروى السيد أبو طالب *تل أيضا باسناده أن (1) يحيى بن الحسين : قدم آمل قبل ظهور التاصر يتفة مع محمد بن زيد بجرجان، ومعه أبوه وبعض عمومته (1)سيرة الهادي 60 - 11.

(2) سيرة الهادي 12.

(3) سيرة الهادي 12 .

(4) في (أ)باسناده إلى يحيى.

(33

Bogga 435