407

============================================================

ان يبدأه بكتاب أو يجيب عن كتابه، فقال: لا يراني الله أفعل ذلك أيدا .

قال السيد ابو طالب(1): ومن فحول أشعاره قوله : ويى التهجير والدلج(1) واقصرفي المنى كحج وطاف بحالكي وضح عليه من البلى نهج فقلت لنفس مكتثب لاه من الردى ثبج قطى مادمت في مهل فان الحبل مندمج ولا تستوقري شبها فوجه الحق منبلج وزور القسول منحق إذا ضاقت به الحجج فهبك رتعت في مسهل اليس وراءك اللجج وعاذلة تؤرق ي وجنع الليل معتلج فقلت: رويد عاتبه لكل مهة قرج اسرك ان اكون رتغ ت حيث المال والبهج؟

و اى بت يصهرني خر فراقه وهج فاسلب ما كلفت به ويفى الوزر والحرج دري خلف قاصية تضايق بي وتنفرج ولا ترمن بي غرضا تطاير دونه المهج اذا اكدى حيا وطن فلي في الأرض منفرج وله في الوصايا والحكم والآداب الجامعة للدين والدنيا كتاب المكنون.

وكان مستجاب الدعوة . روى الشيخ أبو الفرج في كتابه الصغير في اخبار الطالبيين [556]: أن القاسم دعا إلى الله في مخمصة فقال: اللهم (1) الابارة90.

(2) الدلج: السير في أول الليل.

Bogga 407