330

============================================================

كانت حتوفهم السيوف ورعا مضت فيه السيوف وربا نيها وأصبح نهبها متقسما أضحت بنو حن آبيح حريمها عذ الرواحل والخيول السوما ان ابن فاطمة المنوه باسمه عظت مصيبته وعم هلاك بالذل من سكن النجود وأتهما وفنآه مكة والحطيم وزمزما يا قبح يشرب بعد عز تهامة صلى الاله على النبي وسلما- والله لو شهد النبي محمد وه من خديدته دما اشراع أمتسه الأسنة لابنه حضا لايقن أنهم قد ضيعوا تلك القراية واستحلوا المحرما الحسين بن علي الفخي عليهما السلام(1) هو أبو عبدالله الحسين بن علي بن الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام . وأمه : زينب بتت عبدالله بن الحسن بن الحسن بن علي ابن أبي طالب عليهم السلام، وأمها هند بنت أبي عبيدة، وكان يعرف ابوه وأمه: بالزوج الصالح لصلاحهما وفضلهما، وكان أبوه أيضا يسمى: علي الخير، وعلي الأغر، وهو الذي كان في جملة المحبوسين في حبس أبي الدوانيق لا يعرفون أوقات الصلوات إلا بتلاوته للقرآن، ووظائف عبادته التي كان قد وظفها؛ لأن أبا الدوانيق حبسهم في موضع لا يميزون فيه بين ليل ونهار، فكانوا لا يهتدون لأوقات الصلاة إلا بتلاوته لأجزاء القرآن التي كان قد اعتادها قبل الحبس(2).

وروى بعض من صنف آخبارهم: أنه قال له عمه عبدالله بن الحسن عليهما السلام: يا بني قد ترى ما نحن فيه فادع الله تعالى أن يخفف عنا، فقال له : يا عم (1) انظر الافادة 70، ومقاتل الطاليين 431 ، والطبري 410/6، وابن الأثير 74/5، ومررج الذجب 183/2، وتاريخ اليعقويي 488/2، والشافي 213/1، وأخار فخ 131، والأعلام 2/ 144، واين خلدون 215/3، وخلاصمة الوفاء 396، والتحف شرح الزلف 108، والمصاييح (3) أنظر الافادة 70 ومقاتل الطالبين 431 .

(397)

Bogga 330