313

============================================================

ايراهيم بن أبي يحيى: والله لقد كانا فاضلين، شريفين، كريين، عابدين، عالمين، زاهدين، وقد كان إبراهيم يقدم أخاه محمدا ع ويفضله، وكان محمد يد يعرف لابراهيم فضله، وقد مضيا شهيدين صلوات الله عليهم(1).

وروينا عن عمرو بن النضر قال: كما قتل ابراهيم بن عبدالله وأنا بالكوفة فأتيت الأعمش بعد قتله فقال(2). ها هنا أحد تنكرونه؟ قلنا: لا، قال: أما والله لو أصبح أهل الكوفة على مثل رأيي لسرنا حتى ننزل بعقوته- يعني أبا جعفر- فإذا قال لي : ما جآء بك يا أعمش؟ قلت : جئت لأبيد خضراءك أو تبيد خضرائي بما فعلت باين رسول اللهر5().

وروينا أن ابراهيم ك كان جالسا مع أصحابه ذات يوم فسأل عن رجل من أصحابه؟ فقال له بعض من حضر: هو عليل، والساعة تركته يريد آن يموت، فضحك القوم منه، فقال إبراهيم بن عيدالله عليهما السلام : لقد ضحكتم منها وهي عربية، قال الله عز وجل: فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه (الكمد: 77) بمعنى: يكاد أن ينقض، قال: فوثب أيو عمرو بن العلاء فقبل رأسه وقال: لا نزال بخير ما كان مثلك فينا(2).

ورويتا عن المفضل الضبي قال : كان إبراهيم بن عبدالله بن الحسن بن الحسن عليهم السلام متواريا عندي بالبصرة، قال: إنك تخرج وتتركني ويضيق صدري فاخرج إلي شيئا من كتبك، فاخرجت إليه شيئا من الشعر، فاختار مته سبعين قصيدة، ثم أتبعتها أنا بسائر اختياري، فالسبعون من أول الاختيارات اختياره والباقي اختياري(4).

(1) المصابيح 427.

(2) في (1): وآنا يالكوفة، فقال الأعمش: هاهنا.

(3) مقاتل الطالبين 383.

(4) المقاتل ص338.

(5) أنظر الاقادة 12 ، ومقاتل الطالبين 338 .

(300)

Bogga 313