280

============================================================

اثقلتنا وتحسيسسنا عسقسوقسا وتجعلنا أمية في القيود وتطمع في مودتنا ألا لا فا منا أمسية من ودود وقالوا : لا نصدتهم بقول وماقيلوا النصيحة من رشيد فريق القوم في ذات الوقود واوى بعضهم فيه لبعض كشيمتكم من أصحاب الخدود ن كمن مضى منا وأتتم وأذهب فقده طعم الهجور(1) فقدمنع الرقاد مصاب زيد ولجوا في صلالهم البعيد فقد لهجوا بقستل بني علي وكائن من شهيد يوم ذاكم ليه يا اميه من ش ود من الأسماع منكم والجلود من انفسكم إذا تطقت بحق ولست بآيس من أن تصيروا خنازيرا وفي صور القرود(1) وللصاحب أبى القاسم إسماعيل بن عياد نفعه الله بصالح عمله : بدا من الشيب في رأسي تفاريق وحان للهو تمحيض وتطليق هذا فلا لهومع هم يعوقني بيوم زيد وبعض الهم تعويق راى ان حق الدين مطرح وقد تقسمه تهب وتمحيق و أن أمر هشام في تفرعت يزداد شرا وأن الرجس زنديق قام الامام بحق الله تنهضه محبة الدين إن الدين موموق يدعو إلى ما دعا أباؤه زمنتا اليه وهو بعين الله مسرموق لما تردت حراراتي عليه ولم فليس يعسره في الخلق مخلوق(2) ابن النبي نعم وابن الوصي تعم وابن الشهيد نعم والقول تحقيق لم يشفهم قتله حتى تعاوره قتل وصلب واحراق وتغريق (1) الهجود المصلى بالليل. لسان العرب 431/3 .

(3) في (1): ساقط هنا البيت.

(227)

Bogga 280