266

============================================================

ذكر بيعته عتل ومدة ظهوره(0 : كان أول أمره أن خالد بن عبدالله القسري ، ادعى مالا قبل زيد ين علي، ومحمد بن عمر بن علي بن آبي طالب، وداود بن علي بن عبدالله بن العباس، وسعد بن ابراهيم بن عبدالرحمن ين عوف، وأيوب بن سلمة بن عبدالله ان الوليد بن المغيرة المخزومي، فكتب فيهم يوسف بن عمر بن محمد ين الحكم عامل هشام على العراق إلى هشام. وزيد ين علي ومحمد بن عمر يومئذ بالرصافة، فلما قدمت كتب يوسف على هشام بعث إليهم فذكر ما كستب به يوسف قانكروا، فقال لهم هشام: فإنا باعثون بكم اليه يجمع بينكم وبينه، فقال زيد: أنشدك الله وبالرحم أن تبعث بنا إلى يوسف، قال له هشام: وما الذي تخاف من يوسف؟ قال: أخاف أن يتعدى علينا، فدعا هشام كاتبه، فكتب إلى يوسف أما بعد: قاذا قدم عليك زيد وفلان وفلان فاجمع بينهم وبينه، فان هم أقروا بما ادعي عليهم فسرح بهم إلي، وإن هم أتكروا فاساله البينة فإن لم يقمها فاستحلفهم بعد صلاة العصر بالله الذي لا إله إلا هوما استودعهم وديعة، ولا له قبلهم شيء، ثم خل سبيلهم، فقالوا لهشام : إنا نخاف أن يتعدى كتابك، قال: كلا أنا باعث معكم رجلا من الحرس يأخذه بذلك حتى يفرغ ويعجل، قالوا: جزاك الله عن الرحم خيرا، فسرح بهم إلى يوسف وهو يومثذ بالحيرة فاجتتبوا أيوب بن سلمة لخثولته من هشام ولم يؤخذ بشيء من ذلك، فلما قدموا على يوسف دخلوا عليه فسلموا، فأجلس زيدا قريبا منه وألطفه في المسألة، ثم سألهم عن المال فأنكروا، فأخرجه يوسف إليهم، وقال هذا زيد بن علي، ومحمد بن عمر بن علي اللذان ادعيت قبلهما ما ادعيت قال: مالي قبلهما قليل ولا كثير، قال له يوسف: أبي كنت تهزا وبأمير المومنين؟ فعذبه عذابا ظن أنه قد قتله، ثم (1) ينظر مقاتل الطالبين 133 وما بعدها، والافادة 45 -47، والمصابيح 389 (253

Bogga 266