Xadiiqada Wardiye
============================================================
ال الحسن بن الحسن الرضى عايلام(1 هو أيو محمد الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، وأمه: خولة بنت منظور بن سيار الفزاري، وكان عبدالله بن الزيير عقد للمحسن بأمه خولة دون استئمار منظور بن سيار(2) ؛ لأنه كان أعرابيا جافيا ما كمل اسلامه؛ لأنه نكح امرأة أبيه في الإسلام فهم عمر بضرب عنقه، فأقسم ما علم بتحريم ذلك في دين الإسلام ؛ فدرأ عنه عمرالحد من القتل، ولما أنكحها ابن الزبير نادى منظور فركز رايته بين فزارة فلم يبق قيسي إلا دخل تحتها، وقال: أمشلي يفتأت (4) عليه في ابنته؟ فردها له الحسن وساربها، فقالت له ابنته : ويلك: الحسن بن علي عليهما السلام، وابن رسول الله وه مثله يرد؟ فندم ووقف وقال : إن كان له رغبة فهو يلحقنا، فلحقه شاچ وردها، وأوگدت له الحسن(1).
وكان لت مشهورا فضله، ظاهرا نبله، يحكي في أفعاله مناسبه العالية، وكانت له مواقف عظيمة بين يدي عمه الحسين بن علي عليهما السلام في كربلاء، وكان فارسا وله يومثذ عشرون سنة، وقتل تسعة عشر من جنود الضلال، وأصابته ثماني عشرة جراحة حتى ارتث ووقع في وسط القتلى، فحمله خاله أسامة بن خارجة الفزاري ورده إلى الكوفة وداوى جراحه وبقي عنده ثلاثة أشهر (1) انظر طبقات ابن سعد219/5، وسير أعلام النبلاء 4 /483، نسب قريش لمصعب 46، وتاريخ البخاري 289/2، والمعارف 212، والاعلام 187/2، والجرح والتمديل القسم الثاني من المجلد الاول5 ، وتهذيب ابن عساكر 165/4، وناريخ الإسلام 356/3، والعير 1/ 196، والبداية والنهاية 170/9، والتحف شرح الزلف 12 .
(2) الخبر أورده ابن عساكر في تاريخه 116/4 تقلا عن خليفة ابن خباط.
(3) فتات برأيه: استبد. القاموس صء20.
(4) أنظر المصابيح 383.
(235
Bogga 248