246

============================================================

اتحبت حوله قرابتسه عندمقاساة يومه الياسل أذكرمنهم ومن أصابهم يمنع الصلب سلوة الذاهل ظلومة والنبي والدها تدير أرجآء مقلة حافل الا مصاليت يغضبون لها بسلة البيض والقنا الذابل قد ذقت ما أنتم عليه فما رجعت من دينكم الى طائل من دينكم جفوة النبي وماال جافي لآل النبي كالواصل وقال الشريف الرضي محمد بن الحسين الحسيني قل : ولقد حبست على الديار عصابة مضمومة الأيدي الى اكبادها حسرى تجاذب(1) بالبكآء عيونها وتعط() بالزفرات من أبرادها كسانت قوائمهن من أوتادها وقفوا بها حتى كأن مطيهم شيئا سوى عبراتها وسهادها هل تطلبون من النواظر بعدكم لبكاء فاطمة على أولادها شغل العيون عن البكاء بكاؤتا لقتابني الطرداء عند ولانها أترى درت أن الحسين طريدة كانت مآتم بالعراق تعدها أموية بالشام من أعيادها ررع النبي مظنة لح صادها ما راقبت غضب النبي وقد غدا قلبي ما ذخرت ليوم معادها جعلت رسول الله من خصمائها ودم النبي على رؤس صعادها اا سل النبي على صعاب مطيها تت آمية بعد عز قيادها والهفتاه لعصبة علوية (1)في (1) : جادت.

(2)ي تشق تاج العروس 338/10.

(243)

Bogga 246