221

============================================================

أنا علي بن الحسين بن علي نحن وبيت الله أولى يالنبي حتى قتل صلى الله عليه. وعبدالله بن الحسين، وأمه: الرباب بنت امري القيس بن عدي بن أوس بن جابر بن كعب بن عكيم(1) الكلبي، قتله حرملة بن الكاهن الأسدي الوالبي، وكد والحسين بن علي في الحرب، فأتي به وهو قاعد، فأخذه في حجره ولباه بريقه، وسماه عبدالله، فبينا هو كذلك إذ رماه حرملة بن لووقعت منه إلى الأرض قطرة لنزل العذاب، وهو الذي يقول فيه الشاعر : وعند غني قطرة من دمآئنا وفي اسد أخرى تعد وتذكر وكان علي بن الحسين عليلا، وارتث") يومثذ وقد حضر بعض القتال فدفع الله عنه، وأخذ مع النسآء هو ومحمد بن عمرو بن الحسن، والحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام. وقتل أبو بكر بن الحسن بن علي، وأمه: أم ولد، قتله عبدالله بن عقية الغنوي. وعبدالله بن الحسن بن علي، وأمه أم ولد رماه حرملة بن الكاهن الأسدي بسهم فقتله . والقاسم بن الحسن بن علي، وامه: أم ولد قتله عمرو بن سعيد بن نفيل الأزدي. وعون بن عبدالله بن جعفر ابن أبي طالب، وأمه: جمانة بنت المسيب بن نجبة بن ربيعة بن رباح القزاري، قتله عبدالله بن قطنة الطائي النبهاني(4. ومحمد بن عبدالله ين جففر بن أبي طالب، وأمه: الخوصاء بنت حصفة(1) بن ثقيف بن ربيعة بن عابد بن الحارث بن (1) في (7) : حكيم.

(2)يقال للرجل إذا ضرب في الحرب فأئخن وحمل وبه رمق ، ثم مات : قد ارتث فلان، وهو اقتعل على المجهول اي : حمل من المعركة رثيثا، أي: جريحا، ويه رمق: (3) هذا عون الأصغر وقتل يوم الحرة، أما الذي قتل مع الحين فهو عون الأكبر وأمه زينب بنت على مقاتل الطالبين ص124 (4) في (ب) : (حفصة) كما في المقاتل ص91.

(208)

Bogga 221