376

Guiding Islamic Messages for Individual and Community Reform

مجموعة رسائل التوجيهات الإسلامية لإصلاح الفرد والمجتمع

Daabacaha

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Daabacaad

التاسعة

Sanadka Daabacaadda

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧م

Goobta Daabacaadda

الرياض - المملكة العربية السعودية

المصافحة لا التقبيل
١ - عن أبي الخطاب قتادة قال: قلت لأنس: أكانت المصافحة في أصحاب رسول الله ﷺ؟ قال: نعم. [رواه البخاري]
٢ - وقال ﷺ: "ما مِن مُسلمَين يلتقيان فيتصافحان إلا غُفِر لهما قبل أن يَتفرقا"ـ[رواه أبو داود وغيره، وهو حديث حسن بشواهد كما قال محقق رياض الصالحين]
٣ - وقال ﷺ: "يقدم عليكم غدًا أقوام هم أرقَّ قلوبًا للإسلام منكم". (يعني أهل اليمن) فقدم الأشعريون، فيهم أبو موسى الأشعري، فلما دنوا من المدينة، جعلوا يرتجزون ويقولون:
غدًا نلقى الأحِبة ... محمدًا وصحبه
فلما أن قدموا تصافحوا، فكانوا هم أول من أحدث المصافحة.
[أخرجه أحمد، وقال المنذري: إِسناده صحيح على شرط مسلم]
٤ - وقال ﷺ: "إن المؤمن إذا لقي المؤمن فسَلم عليه، وأخذ بيده، فصافحه تناثرت خطاياهما، كما يتناثر ورق الشجر". [ذكره المنذرى في الترغيب، وقال لا أعلم في رواته مجروحًا]
٥ - وعن أنس ﵁ قال: قال رجل: يا رسول الله، الرجل منا يلقى أخاه أو صديقه، أينحنى له، قال: "لا" قال: أفيلتزمه ويُقبله؟ قال: "لا" قال: فيأخذ بيده ويصافحه وقال: "نعم". [رواه الترمذي وقال حديث حسن، ووافقه محقق رياض الصالحين]
٦ - وكان أصحاب رسول الله ﷺ يتعانقون إذا قدموا من سفر.
٧ - وأما تقبيل اليد في الباب أحاديث وآثار كثيرة يدل مجموعها على ثبوت ذلك عن رسول الله ﷺ فنرى جواز تقبيل يد العالم إذا لم يَمدَّ يده متكبرًا، ولا يكون على سبيل التبرك ولا يُتخذ التقبيل عادة، ولا يُعطل المصافحة ولا توضع على الجبهة. [نقلا من سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني باختصار]

1 / 376