وعصَب ما يصرفه عن دينه، ولَيُتِمَنَّ الله هذا الأمر حتى يسير الراكب منكم من صنعاء إلى حضرموت لا يخشى إلا الله، ولكنكم تستعجلون" [رواه البخاري]
مِن رفق الرسول ﷺ -
١ - قال الله تعالى: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَاعَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ [التوبة: ١٢٨]
الحديث الأول: عن أنس ﵁ قال: "بينما نحن في المسجد مع رسول الله ﷺ إذ جاء أعرابي فقام يبول في المسجد.
أصحاب الرسول: (يصيحون به) مَه مَه (أي أترك)
الرسول ﷺ: لا تُزرموه دعوه (لا تقطعوا بوله)
"يترك الصحابة الأعرابي يقضي بوله ثم يدعو الرسول الأعرابي"
الرسول (للأعرابي): "إن المساجد لا تصلح لشيء مِن هذا البول والقذر، إنما هي بذكر والصلاة، وقراءة القرآن"
الرسول لأصحابه: "إنما بُعثتم مُبَشِّرين، ولم تُبعثوا مُعَسّرين، صُبُّوا عليه دَلوًا من الماء"
الأعرابي: اللهم ارحمني ومحمدًا، ولا ترحم معنا أحدًا.
الرسول ﷺ: "لقد تحجَّرتَ واسعًا". أي ضيقت واسعًا. [متفق عليه]
الحديث الثاني: وعن معاوية بن الحكم السلمي ﵁ قال: بينا أنا
أُصلي مع رسول الله ﷺ إِذ عطس رجل من القوم (أي المصلين).
معاوية للعاطس: يرحمك الله:
"المصلون ينظرون لي منكرين"
معاوية يخاطبهم: وا ثُكل أُماه. ما شأنكم تنظرون إِليَّ؟