كيف نُحب الله ورسوله ﷺ -؟
١ - قال الله - تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [آل عمران: ٣١]
٢ - وقال ﷺ: "لا يُؤمن أحدُكم حتى أكون أحبَّ إليه من والدِه، وولدِه، والناس أجمعين". [رواه البخاري]
٣ - تفيد هذه الآية أن محبة الله، تكون باتباع ما جاء به رسول الله ﷺ، وطاعته فيما أمر به، وترك ما نَهَى عنه مما جاء في أحاديثه الصحيحة التي بينها للناس، ولا تكون المحبة بالتشدق بالكلام وعدم العمل بهديه وأوامره وسنته.
٤ - ويفيدنا هذا الحديث الصحيح أن إِيمان المسلم لا يكتمل حتى يحب الرسول ﷺ محبة تزيد على محبة الولد والوالد والناس كلهم وحتى تزيد على محبة المسلم لنفسه، كما ورد ذلك في حديث آخر، ويظهر أثر المحبة عندما تتعارض أوامر الرسول ﷺ ونواهيه مع شهوات النفس، ورغبة الزوجة والأولاد والناس الذين حوله، فإِن كان مُحبًا صادقًا لرسول الله ﷺ قدَّم أوامره، وخالف نفسه وأهله وشهواته، ومَن حوله، وإن كان كاذبًا عصى الله ورسوله، ووافق شيطانه وهواه.
٥ - إذا سألت مسلمًا، هل تحب رسولك؟ فيقول لك نعم فداه روحي ومالي، فإِذا سألته لماذا تحلق لحيتك وتخالف أمره في كذا .. وكذا .. ولا تتشبه به في مظهره وأخلاقه وتوحيده؟ أجابك بقوله:
المحبة في القلب وقلبي طيب والحمد لله!! نقول له: لو كان قلبك طيبًا لظهر على جسدك، لقوله ﷺ: "ألا وإن في الجسد مُضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسدَ الجسدُ كله، إلا وهي القلب". [رواه البخاري ومسلم]
٦ - دخلت عيادة طبيب مسلم فرأيت صور الرجال والنساء معلقات على الجدار، فذكرته بنهي الرسول ﷺ عن تعليق الصور، فرفض قائلًا هؤلاء زملائي وزميلاتي في