798

Guide for the Preacher to the Evidence of Sermons

دليل الواعظ إلى أدلة المواعظ

حرف الخاء
١٠٦٣ - خُذْ ما تشاء من الدنيا، وخُذْ بقدره هَمًّا.
١٠٦٤ - خذ هذا الدم فادفنه من الدواب والطير»، رُوِيَ عن سفينة قال: «احتجم النبي ﵌ ثم قال لي: «خذ هذا الدم فادفنه من الدواب والطير»، أو قال: «الناس والدواب». قال: فتغيّبْتُ به فشربته. ثم سألني فأخبرته أني شربته، فضحك.
١٠٦٥ - خُذُوا شَطرَ دِينِكُم عَنْ هَذِهِ الحُميراء (١).
١٠٦٦ - خذوا للرأس ماءً جديدًا.
١٠٦٧ - خذوا من القرآن ما شئتم لما شئتم.
١٠٦٨ - خذوا من عرض لحاكم، وأعفوا طولها.
١٠٦٩ - خذوهم فقراء يُغْنِكم الله (٢).

(١) أي عائشة ﵂، و(الحُمَيْرَاء) تصغير (الحمراء) أي البيضاء. قال الذهبي: «وَالحَمْرَاءُ فِي خِطَابِ أَهْلِ الحِجَازِ: هِيَ البَيْضَاءُ بِشُقْرَةٍ وَهَذَا نَادِرٌ فِيْهِم». [سير أعلام النبلاء (٣/ ٤٤٧)].
تنبيه: ذكر الحافظ ابن حجر ﵀ في فتح الباري (٢/ ٤٤٣) رِوَايَةِ النَّسَائِيِّ عَنْ عائشة ﵂ قالت: «دَخَلَ الْحَبَشَةُ يَلْعَبُونَ، فَقَالَ لِي النَّبِيُّ ﵌: «يَا حُمَيْرَاءُ، أَتُحِبِّينَ أَنْ تَنْظُرِي إِلَيْهِمْ؟»، فَقُلْت: «نَعَمْ». ثم قال الحافظ: «إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ، وَلَمْ أَرَ فِي حَدِيثٍ صَحِيحٍ ذِكْرَ الْحُمَيْرَاءِ إِلَّا فِي هَذَا».
(٢) قال تعالى: ﴿وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (٣٢)﴾ (النور: ٣٢)؛ قال الحافظ ابن كثير: «﴿الْأَيَامَى﴾ جمع أيِّم، ويقال ذلك للمرأة التي لا زوج لها، وللرجل الذي لا زوجة له. وسواء كان قد تزوج ثم فارق، أو لم يتزوج واحد منهما،. . . يقال: رجل أيّم وامرأة أيّم أيضًا. وقوله تعالى: ﴿إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾، قال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: «رغّبَهم الله في التزويج، وأمر به الأحرار والعبيد، ووعدهم عليه الغنى»، فقال: ﴿إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ ... ثم نقل ابن كثير أن أبا بكر الصديق سدد خطاكم قال: ... = ... = «أطيعوا الله فيما أمركم به من النكاح، يُنْجِزْ لكم ما وعدكم من الغنى، قال: ﴿إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ ... ونقل أن ابن مسعود سدد خطاكم قال: «التمسوا الغِنَى في النكاح»، يقول الله تعالى: ﴿إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾.
وذكر ابن كثير حديث الترمذي وغيره عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ سدد خطاكم قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﵌: «ثَلَاثَةٌ حَقٌّ عَلَى اللهِ عَوْنُهُمْ: المُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَالمُكَاتَبُ الَّذِي يُرِيدُ الأَدَاءَ، وَالنَّاكِحُ الَّذِي يُرِيدُ العَفَافَ». (انظر تفسير الآية ٣٢ من سورة النور. وهذا الحديث حسنه الألباني).

2 / 217