Guide for the Preacher to the Evidence of Sermons
دليل الواعظ إلى أدلة المواعظ
Noocyada
•Letters, Sermons, and Advice
Gobollada
Masar
«أحب من الدنيا ثلاثًا: الجلوس بين يديك، والنظر إليك وإنفاق مالي عليك». فقال النبي ﵌: «وأنت يا عمر؟». قال: «أحب ثلاثًا: أمر بالمعروف ولو كان سرًا، ونهي عن المنكر ولو كان جهرًا، وقول الحق ولو كان مرًّا». فقال النبي ﵌: «وأنت يا عثمان؟»، قال: «أحب ثلاثًا: «إطعام الطعام، وإفشاء السلام، والصلاة بالليل والناس نيام». فقال النبي ﵌: «وأنت يا علِيّ؟»، قال: «أحب ثلاثًا: إكرام الضيف، والصوم بالصيف، وضرب العدو بالسيف». ثم سأل أبا ذر الغفاري: «وأنت يا أبا ذر: ماذا تحب في الدنيا؟». قال أبو ذر: «أحب في الدنيا ثلاثًا: الجوع، والمرض، والموت». فقال له النبي ﵌: «ولِمَ؟». فقال أبو ذر: «أحب الجوع ليَرِقَّ قلبي، وأحب المرض ليخِفَّ ذنبي، وأحب الموت لألقى ربي». فقال النبي ﵌: «حُبِّبَ إلى من دنياكم ثلاث: الطيب، والنساء، وجعلت قرة عيني في الصلاة». وحينئذ تنزل جبريل ﵇ وأقرأهم السلام، وقال: «وانأ أحب من دنياكم ثلاث: تبليغ الرسالة، وأداء الأمانة، وحب المساكين». ثم صعد إلى السماء وتنزل مرة أخرى وقال: «الله ﷿ يقرِؤُكم السلام ويقول: «إنه يحب من دنياكم ثلاثًا: لسانًا ذاكرًا، وقلبًا خاشعًا، وجسدًا على البلاء صابرًا» (١).
١٠٢٩ - حببوا الله إلى الناس يحبِبْكم الله.
١٠٣٠ - حببوا الله إلى عباده يحبّكم الله.
(١) قد صَحّ عنه ﵌ أنه قال: «حُبِّبَ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا: النِّسَاءُ، وَالطِّيبُ، وَجُعِلَ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ» (رواه الإمام أحمد، والنسائي، وصححه الألباني). وليس فيه: حُبِّب (إلي من دنياكم ثلاث)؛ لأنه ﵌ ذَكَر اثنتين، وهما النساء والطيب. وأما الثالثة، وهي الصلاة فهي قُرّة عينه ﵌، وليست مِن أمْر الدنيا، بل هي مِن أمر الدِّين.
2 / 212