749

Guide for the Preacher to the Evidence of Sermons

دليل الواعظ إلى أدلة المواعظ

٨٣١ - إن هذا القرآن نزل بحُزن، فإذا قرأتموه، فابكوا، فإن لم تبكوا، فتباكوا.
٨٣٢ - إن يأجوج ومأجوج لهم نساء يجامعون ما شاءوا، وشجر يلقحون ما شاءوا، فلا يموت منهم رجل إلا ترك من ذريته ألفًا فصاعدًا.
٨٣٣ - أنا ابن الذبيحين.
٨٣٤ - أنا أفصح من نطق بالضاد (١).
٨٣٥ - أنا أنبئك بخير رجلٍ ربحَ»، رُوِيَ أن رجلا من أصحاب النبي ﵌ قال: لما فتحنا خيبر أخرجوا غنائمهم من المتاع والسبي، فجعل الناس يتبايعون غنائمهم، فجاء رجل فقال: «يا رسول الله لقد ربحت ربحًا ما ربح مثله أحدٌ من أهل هذا الوادي»، قال: «ويحك ما ربحت؟»، قال: «ما زلت أبيع وابتاع حتى ربحت ثلاثمائة أوقية». فقال رسول الله ﵌: «أنا أنبئك بخير رجلٍ ربح»، قال: «ما هو يا رسول الله؟»، قال: «ركعتين بعد الصلاة».
٨٣٦ - أنا المنذر»، رُوِيَ عن ابن عباس ﵄ قال: لما نزلت ﴿إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ﴾ (الرعد: ٧)، وضع ﵌ يده على صدره فقال: أنا المنذر ﴿وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ﴾ وأومأ بيده إلى منكب عليّ، فقال: «أنت الهادي يا عليّ، بك يهتدي المهتدون بَعْدي» (٢).
٨٣٧ - أنا أولَى مَن وَفّى بذمّته»، رُوِيَ أن النبي ﵌ أتي برجل من المسلمين قد قتل معاهدًا من أهل الذمة، فأمر به فضرب عنقه، وقال: «أنا أوْلَى مَن وَفّى بذمّته» (٣).

(١) قال ابن كثير: «لا أصل له، ومعناه صحيح».
(٢) رُوِيَ عن عباد بن عبد الله الأسدي عن عَلِيّ: ﴿إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ﴾ (الرعد: ٧)، قال عليٌّ: «رسول الله ﵌ المنذر، وأنا الهادي»، (رواه الحاكم في المستدرك، وقال الذهبي في التلخيص: ««كذبٌ، قبّح الله واضعه».
(٣) قال الألباني: «ويزيدُه ضعفًا أنه معارض للحديث الصحيح وهو قوله ﵌: «لَا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ». أخرجه البخاري وغيره». [انظر السلسلة الضعيفة (١/ ٦٧١)].

2 / 167