Guide for the Preacher to the Evidence of Sermons
دليل الواعظ إلى أدلة المواعظ
Noocyada
•Letters, Sermons, and Advice
Gobollada
Masar
معه أن يصوموا، فجرت بهم السفينة سبعة أشهر أخر ذلك يوم عاشوراء، أهبط على الجودي فصام نوح ومن معه والوحش شكرًا لله ﷿، وفي يوم عاشوراء فلق الله البحر لبني إسرائيل (١)، وفي يوم عاشوراء تاب الله ﷿ على آدم ﷺ وعلى مدينة يونس، وفيه وُلد إبراهيم ﷺ.
٧٥١ - إن رجلين ممن دخل النار اشتد صياحهما فقال الرب ﵎: «أخرجوهما» فلما أخرجوهما قال لهما: «لأي شيء اشتد صياحكما؟» قالا: «فعلنا ذلك لترحمنا»، قال: «رحمتي لكما أن تنطلقا فتُلْقِيا أنفسكما حيث كنتما من النار»، فينطلقان فيُلقِي أحدهما نفسه فيجعلها عليه بردًا وسلامًا، ويقوم الآخر فلا يُلقِي نفسه، فيقول له الرب: «ما منعك أن تُلقِي نفسك كما ألقى صاحبك؟»، فيقول: «يا رب إني لأرجو أن لا تعيدني فيها بعد ما أخرجتني»، فيقول له الرب: «لك رجاؤك»، فيدخلان الجنة جميعا برحمة الله.
٧٥٢ - إن شِئتُما أخبرتكما بما جئتما تسألاني عنه فعلت، وإن شئتما أن أمسك وتسألاني فعلت»، رُوِيَ عَن عبد الله بن عُمَر قال: كنت قاعدًا مع النبي ﵌ في مسجد مِنَى فأتاه رجل من الأنصار ورجل من ثقيف فسلّما ثم قالا: يا رسول الله، جئنا نسألك فقال: «إن شئتما أخبرتكما بما جئتما تسألاني عنه فعلت، وَإن شئتما أن أمسك وتسألاني فعلت». فقالا: «أخبرنا يا رسول الله»، فقال الثقفي للأنصاري: «سَلْ»، فقال: «أخبرني يا رسول الله»، قال: «جئتني تسألني، عَن مخرجك من بيتك تَؤُمّ البيت الحرام وما لك فيه، وعَن ركعتيك بعد الطواف وما لك فيهما، وعَن طوافك بين الصفا والمروة وما لك فيه، ووقوفك عشية عرفة وما لك فيه، وعَن رميك الجمار وما لك فيه،
(١) عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: قَدِمَ النَّبِيُّ ﵌ الْمَدِينَةَ فَرَأَى الْيَهُودَ تَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ: «مَا هَذَا؟»، قَالُوا: «هَذَا يَوْمٌ صَالِحٌ، هَذَا يَوْمٌ نَجَّى اللهُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ عَدُوِّهِمْ فَصَامَهُ مُوسَى»، قَالَ: «فَأَنَا أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْكُمْ» فَصَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ. (رواه البخاري).
2 / 152