639

Guide for the Preacher to the Evidence of Sermons

دليل الواعظ إلى أدلة المواعظ

﵌، فقال: «إن ابني كان أسيرًا في بني فلان، وإنه جاء بأعنز هل تطيبُ لي يا رسول الله؟»، قال: «نعم».
٤٩ - اتق شر من أحسنت إليه.
٥٠ - اتقوا البرد فإنه قتل أخاكم أبا الدرداء.
٥١ - اتقوا ذوي العاهات.
٥٢ - اتقوا غضب عمر؛ فإن الله يغضب اذا غضب.
٥٣ - اتقوا فراسة المؤمن؛ فإنه ينظر بنور الله.
٥٤ - اتقوا مواضع التهم (١).
٥٥ - أتَمْشِي أمام رجل ما اطلعت الشمس على حرمته، رُوِيَ عن جابر سدد خطاكم أن رسول الله ﵌ رأى أبا الدرداء يمشي أمام أبي بكر فقال: «أتَمْشِي أمام رجل ما اطلعت الشمس على حرمته».
٥٦ - أُتِيتُ بالبراق، فركبْتُ خلف جبريل ﵇، فسار بنا إذا ارتفع ارتفعت رجلاه، وإذا هبط ارتفعت يداه، فسار بنا في أرض غمة منتنة، حتى أفضينا إلى أرض فيحاء طيبة، فقلت: «يا جبريل! إنا كنا نسير في أرض غمة منتنة، ثم أفضينا إلى أرض فيحاء طيبة»، قال: «تلك أرض النار، وهذه أرض الجنة». فأتيت على رجل قائم يصلي، فقال: «من هذا معك يا جبريل؟» قال: «هذا أخوك محمد، فرحب بي، ودعا لي بالبركة، وقال: «سل لأمتك اليسر»، فقلت: «من هذا يا جبريل؟»، قال:

(١) عَنْ عَلِىِّ بْنِ حُسَيْنٍ عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَىٍّ ﵂ قَالَتْ: «كَانَ النَّبِيُّ ﵌ مُعْتَكِفًا فَأَتَيْتُهُ أَزُورُهُ لَيْلًا فَحَدَّثْتُهُ ثُمَّ قُمْتُ لأَنْقَلِبَ فَقَامَ مَعِىَ لِيَقْلِبَنِى - وَكَانَ مَسْكَنُهَا في دَارِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ - فَمَرَّ رَجُلاَنِ مِنَ الأَنْصَارِ فَلَمَّا رَأَيَا النَّبِيَّ ﵌ أَسْرَعَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﵌: «عَلَى رِسْلِكُمَا إِنَّهَا صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَىٍّ». فَقَالاَ: «سُبْحَانَ اللهِ، يَا رَسُولَ الله». قَالَ: «إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِى مِنَ الإِنْسَانِ مَجْرَى الدَّمِ وَإِنِّى خَشِيتُ أَنْ يَقْذِفَ في قُلُوبِكُمَا شَرًّا». أَوْ قَالَ: «شَيْئًا». (رواه البخاري ومسلم).

2 / 57