وعلى الجملة تمثل هذه القطع نغمة جديدة في سياق الصلات بين الأدبين اليوناني والعربي، وتشير إلى أن الترجمة لم يبق وقفا على الأشعار الحكمية والعلمية وإنما شملت أيضًا جانبا من الشعر الغنائي. وقد تكشف الأيام لنا عن جوانب أخرى إلى جانب الشعر الخمري، فإن كتاب الرقيق قد قوى مثل هذا الاحتمال، إذ ما كان أحد قبل ظهور هذا الكتاب يظن أن العرب عنوا أدنى عناية بالشعر الغنائي عند اليونانيين.
1 / 97
ملامح يونانية في الأدب العربي
هل ترجم العرب شعرا يونانيا؟
نظرة في مصادر هذا البحث
موقف العرب من الشعر اليوناني
أوميرس الشاعر والموروث الأوميريسي عند العرب
الخلط بين أوميرس وايسوبيوس (ايسوب)
أثرايسوبيوس في الشخصيات والأمثال العربية وقضية اللقاء بين آثار الشرق والغرب