ثم إن الملك الأشرف استوطن مدينة دمشق، فابتنى بها دار الحديث ووقف لها وقفا كثيرا، وجعل الجانب القبلي منها مسجدا للصلاة، وجعل شرقي محراب المسجد بيتا لتلك النعل، وسمرها بمسامير من فضة على تابوت من آبنوس، وجعل له قفلا من فضة، وأرخى عليه ثلاثة ستور من حرير أخضر وأحمر وأصفر، وجعل له بابا كبيرا مصفحا بالنحاس، كأنه ذهب، وجعل له يوم الخميس والإثنين يفتح فيه، ويتبرك به، كذا ذكره ابن رشيد(1) وغيره من المؤرخين.
Bogga 194
[مقدمة المؤلف]
في تحقيق لفظ: النعل وما يتعلق به
في الصلاة وما يتعلق بها
في الحج، وما يتعلق به
في الجهاد
في الحدود
حادثة الفتوى: قد جرى في زماننا في بلاد الهند خصوصا في بلدنا