276

Ghayat al-Murid

غاية المريد شرح كتاب التوحيد

Daabacaha

مركز النخب العلمية

Daabacaad

الثالثة

Sanadka Daabacaadda

١٤٣٩ هـ - ٢٠١٧ م

Goobta Daabacaadda

مطبعة معالم الهدى للنشر والتوزيع.

رَوَى مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ عَنْ بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ؟، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ أَتَى عَرَّافًا فَسَأَلَهُ عَنْ شيءٍ فَصَدَّقَهُ، لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا».
•---------------------------------•
قوله: «رَوَى مُسْلِمٌ» في صحيحه (١)، هو كما قال عدا (فَصَدَّقَهُ)، فإنها عند أحمد في مسنده (٢).
تعريف العراف
«مَنْ أَتَى عَرَّافًا»: العراف: هو الذي يدعي معرفة ما أُخْفِىَ من الأمور بمقدماتِ أسبابٍ يستدل بها، كمعرفة الشيء المسروق، ومكان الضالة، ونحو ذلك من الأمور (٣).
«فَسَأَلَهُ عَنْ شيءٍ فَصَدَّقَهُ»: أي سأله عن شيءٍ من المغيبات ونحوها (٤).
«لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا»: قال النووي: «وأما عدم قبول صلاته فمعناه أنه لا ثواب له فيها، وإن كانت مجزئة في سقوط الفرض عنه، ولا يحتاج معها إلى إعادة» (٥).
«وظاهر لفظ مسلم أن الوعيد مرتب على مجيئه وسؤاله، سواء صدقه أو شك في خبره» (٦).

(١) صحيح مسلم (٤/ ١٧٥١) رقم (٢٢٣٠) عن محمد بن المثنى العنزي، عن يحيى بن سعيد، عن عبيد الله، عن نافع، عن صفية، عن بعض أزواج النبي ﷺ.
(٢) المسند (٢٧/ ١٩٧) رقم (١٦٦٣٨).
(٣) ينظر: معالم السنن (٣/ ١٠٥)، والمعلم بفوائد مسلم (٢/ ٢٩١).
(٤) التنوير شرح الجامع الصغير للصنعاني (١٠/ ١٩)، وفيض القدير (٦/ ٢٢)، والتيسير بشرح الجامع الصغير (٢/ ٣٨٥).
(٥) شرح مسلم للنووي (١٤/ ٢٢٧)
(٦) فتح المجيد ص (٢٩٥).

1 / 280